#adsense

النائب سعد ينتقد استراتيجية عون الدفاعية

حجم الخط

سعد ينتقد استراتيجية عون الدفاعية

 أكد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب أنطوان سعد على "ضرورة التنبه لأساليب النظام السوري ومخابراته، التي تعود عبر هذه الإتهامات الملفقة بحق تيار المستقبل إلى مسرح الجريمة في السان جورج، حيث اغتيل الرئيس الشهيد رفيق الحريري. واعتبر "أن هذا الأسلوب القديم الجديد لن يغير الحقيقة ولن يبيض صفحة النظام السوري وأتباعه،الذين يشتبه بتورطهم في إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقافلة شهداء ثورة الإستقلال.

وإذ أكد أن تنظيم "فتح الإسلام" هو "صنيعة المخابرات في سوريا، ويعلم الجميع كيف دخلوا إلى لبنان عن طريق الحدود السورية بعد أن تلقوا تدريبات وزودوا بالأسلحة في سوريا من أجل تنفيذ الإنقلاب السوري في الشمال اللبناني، ونعلم جيدا كيف أطلق سراح شاكر العبسي من السجون السورية وأين هو اليوم".

وقال:"مع إقتراب تقرير المحكمة الدولية وتشكيلها يعيش النظام السوري حالة من الهلع والتوتر، مما دفعه إلى أسلوب نسج الروايات وفبركة الملفات وسياسة التلفيق والدجل والمراوغة عبر إعلامه الخشبي المسخر لممارسة سياسة الكذب والإفتراء وتغطية موبقات النظام السوري ومجازره، فحبذا لو يتطلع ذلك الإعلام المأمور والموظف إلى ما يحدث في سوريا، وإلى ما يمارسه النظام الشمولي الحديدي من ظلم وتعذيب في سجونه، وما يفبركه بحق المثقفين السوريين وبحق الشعب السوري الشقيق الذي يعيش زمن الردة والسقوط في كنف الأسرة الحاكمة وفريقها المخابراتي".

واشار الى "أن "تيار المستقبل" براء من "فتح الإسلام" وأمثالهم"، مطالبا لجنة التحقيق الدولية بـ"ضم الشريط الذي بثه التلفزيون السوري إلى ملف التحقيق"، وربط بين "الحشود السورية على الحدود مع لبنان في السلسلة الشرقية وفي الشمال وبين هذه الفبركات التي تسعى إلى إلصاق تهمة الإرهاب بلبنان، من أجل تضليل الرأي العام وجعل النظام في سوريا في موقع الضحية التي تكافح الإرهاب".

واستغرب "تلك المسرحية الساخرة قبيل زيارة وزير الداخلية زياد بارود، وتوجيه الدعوة إلى وزير الدفاع الياس المر إلى سوريا".

وانتقد سعد "الطروحات التي تقدم بها رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون حول الإستراتيجية الدفاعية"، معتبرا "أنها إستراتيجية "حزب الله" وحلم بقايا التركة السورية ليبقى السلاح مشرعا بين يديهم في الزواريب والقرى، وهو طرح يلغي عمل الأجهزة الأمنية والجيش ويشرع حمل السلاح وتفلته تحت شعار المقاومة، وبالتالي يتنافى هذا الطرح مع الشرعية ومع المؤسسات ويبقي اللبنانيين جميعا تحت رحمة "حزب الله" وبعض ملحقاته"، مستغربا "هذا الطرح من العماد عون قبيل الإنتخابات النيابية، وفي هذا التوقيت الذي يقترب فيه موعد زيارته وتقديم أوراق إعتماده للرئيس السوري بشار الأسد".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل