أوساط حكومية تحذر دمشق من ارتكاب "حماقة" عسكرية في الشمال
استنكار لبناني عارم لـ"فبركات" النظام السوري ومحاولته الانتقام من "تيار المستقبل" و"14 آذار"
انشغلت الأوساط السياسية اللبنانية بالاتهامات التي ساقها التلفزيون السوري ضد "تيار المستقبل" والمملكة العربية السعودية وقوى سلفية، بالوقوف وراء الانفجار الذي وقع قرب مطار دمشق الدولي، والتي تثير الكثير من الأسئلة في توقيتها وأبعادها، وقد اعتبرت أوساط حكومية لبنانية موالية هذه الاتهامات أنها مؤشر بالغ الخطورة يخفي وراءه نوايا سورية عدوانية ضد لبنان والغالبية، ويفسح المجال أمام سيل من الأسئلة حول الهدف السوري من وراء هذه "المسرحية" التي لا تنطلي على أحد.
وأكدت الأوساط لـ"السياسة" أن نظام المخابرات السورية "فبرك" هذه الاعترافات وألبسها كما يدعي لـ"فتح الإسلام", الذي يعرف الجميع أنه هو الذي صنع هذا التنظيم الإرهابي وسلمه ودربه وأرسله إلى لبنان لتقويض ركائز السلطة اللبنانية, من خلال احتلاله مخيم نهر البارد وعزمه على إعلان إمارته في كل الشمال اللبناني.
وأشارت الأوساط إلى أن كل هذه الادعاءات السورية ضد الغالبية وتحديداً "تيار المستقبل", هدفها إيجاد المبررات لضرب هذه القوى بأي وسيلة ممكنة وتشويه صورتها قبل موعد الانتخابات النيابية, والعمل على توفير كل الأجواء التي ربما تدفع النظام السوري إلى ارتكاب حماقة سياسية وعسكرية جديدة ضد لبنان انطلاقاً من الشمال, حيث الخزان البشري لقوى 14 آذار ولـ"تيار المستقبل" بالذات.