مصدر في 14 آذار: لإعادة النظر بالاتفاقات الأمنية بين لبنان وسوريا
اعتبر مصدر في قوى 14 آذار الاتهامات السورية بأنها محاولة جديدة للضغط على لبنان والتسلل إليه بوسائل جديدة بعد فشل كل المحاولات السابقة، ملاحظاً بأن دخول الشخصيات السياسية المحسوبة على دمشق، أمثال الوزير السابق وئام وهّاب والنائب السابق ناصر قنديل على خط الإتهامات الملفّقة خير دليل على المحاولات السورية المتكررة للتدخل في الشأن اللبناني، وإلصاق صفات الإرهاب به لتبرير رفضها الخضوع لما قد يصدر بحقها جراء التحقيق الدولي في جرائم الاغتيال التي طالت القيادات اللبنانية.
ودعا المصدر عبر صحيفة "اللواء" الحكومة اللبنانية الى إعادة النظر وبشكل دقيق بالاتفاقات المعقودة بين البلدين ولا سيما الأمنية والدفاعية منها، وهي إشارة من شأنها إعادة صياغة العلاقات الأمنية الجديدة بين لبنان وسوريا.