كباره: سوريا تخترع المشاكل لتبعد الانظار عن المحكمة الدولية
رد النائب محمد كباره على ما بثه التلفزيون السوري من اتهامات، وقال: "جملة الأكاذيب التي لفقها النظام السوري وبثها عبر تلفزيونه الرسمي تتضمن ما هو أخطر من توجيه التهم للبنانيين بالإرهاب، فهذه مجرد مزاعم يطلقها هو من دمشق وتكررها جوقة أتباعه الصغار في بيروت وباقي المناطق اللبنانية".
اضاف: "الخطورة تكمن في أن النظام السوري عبر اعترافات عملائه، أقله وفق مزاعمه، بأن الإرهاب يعمل على أراضيه، ويضرب على أراضيه، وهو غير عالم بما يجري، يجعل من نفسه ضحية في نظر من يصدقه. ولكن لا بد من التساؤل لماذا يرغب هذا النظام الذي يخيف بأن يقول أنه يخاف؟. لسبب واحد متصل مباشرة بالتقرير الإتهامي الذي سيصدر قريبا عن لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والجرائم المتصلة بها.
ويقارب النظام السوري هذه المسألة بهجوم مزدوج:
أولا ليقول ان الإرهاب المزعوم الذي يقف وراء تفجير دمشق هو نفسه الإرهاب الذي استهدف الرئيس الشهيد وبقية الشهداء.
وليطالب بلجنة تحقيق مشتركة مع لبنان لمكافحة هذا الإرهاب الذي صنعه هو ولم يجد شاهدا عليه سوى إبنة الإرهابي شاكر العبسي، الموصوفة بكذبها وولائها للنظام السوري منذ زعمت التعرف إلى جثة والدها في براد المستشفى بطرابلس، ليتبين بعد إجراء فحوص "الدي إن إي" أنها كاذبة".
اضاف: "بدأ النظام السوري جريمته بأبي عدس المزعوم وأنهاها بإبنة العبسي، ولا هم له سوى تضليل التحقيق الدولي. أما مسألة المطالبة بلجنة أمنية مشتركة أو لجنة تحقيق مشتركة مع لبنان، فالنظام السوري يريد منها فقط أن يعود إلى الآلية الأمنية اللبنانية ليخرب الإنجازات التي تحققها الأجهزة الأمنية اللبنانية والتحقيقات التي تقود إلى اتهامه بكل ما يذكر بسوء في لبنان.
وتابع: "مكشوفة المناورة السورية، بكل تفاصيلها، وأفضل سبيل للرد عليها هو المطالبة بإحالة مزاعم تلفزيون دمشق إلى لجنة التحقيق الدولية لتكمل ما بدأته. أما مسألة التهم التي ساقها تلفزيون دمشق إلى تيار المستقبل فلا تستأهل ردا لأن حتى من يؤيدها يعلم في قرارة نفسه أنها كاذبة ولا هدف لها سوى التضليل".
وردا على سؤال قال: "اليوم المحكمة اصبحت على الابواب والنظام السوري يحاول بكل جهده اختراع كل فترة بعض المشاكل والامور والحجج والتركيبات ليبعد الانظار عن الهدف الاساسي وهو المحكمة الدولية وما توصلت اليه لجنة التحقيق الدولية".