حمادة: مستمرون بتوجيه الشبهات لسوريا حتى صدور تقرير لجنة التحقيق
رأى عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة أن لكل لبناني ملفين في دمشق الملف الجيد والملف السيء، مشيرا إلى "أن الملف الجيد يسحب عند إعطاء براءات الذمة بالوطنية والقومية وكل ما تدعيه سوريا ولا تمارسه، فيما يطرح الملف السيئ جدلية العلاقة مع أميركا واسرائيل واوروبا والتآمر على الوطن".
وأكد في حديث الى اذاعة "صوت لبنان أن قوى 14 آذار فصلت منذ البداية بين اتهام سوريا وحلفائها، موضحا أن اتهام حلفاء سوريا في لبنان "كان على سكوتهم أحيانا ولامبالاتهم بما كان يحل بنا وينقض علينا من اعتداءات وافتراءات واغتيال، لكن لم نتهمهم نحن"، مؤكدا "أننا مستمرون بتوجيه الشبهات الأساسية للنظام السوري بكل ما حل بلبنان قبل وبعد 2004 ولن يغير ذلك إلا صدور تقرير واضح عن لجنة التحقيق الدولية يبرئ هذا النظام وعندها ننحني امامهم".
واعتبر "أن المناخ الذي خلقته دمشق بالأمس وهي في حالة هلع من اقتراب المحكمة لا يساعد على ولادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في أفضل الظروف"، معتبرا أن الافتراءات السورية تخرب المصالحات خصوصا لجهة اتهام أكثرية اللبنانيين بتمويل "فتح الاسلام".
وقال النائب حمادة إنه "بعد إنتخاب الرئيس ميشال سليمان سرنا في طريق التطبيع مع سوريا على أساس الندية في العلاقات والى كل ما يؤدي الى جعل العلاقة ندية بين بلدين شقيقين".
واضاف:" لن نقبل بالإفتراءات وبأن تعود الهيمنة على الأمن اللبناني".
وقال النائب حمادة:" إن الإصطفاف بالنسبة الى الانتخابات المقبلة لم يتبدل إذ نحن أمام خيارين: إما المقاومة المنخرطة في كنف الدولة اللبنانية الموحدة حيث حصرية القرار الذي يعود إليها وبين نظرية ثانية عبر عنها النائب ميشال عون بطريقة فوضوية جعلت من لبنان يشبه كل شيء إلا البلد".
أضاف:" نحن مع أن يستفاد من سلاح وطاقات المقاومة ولكن لن نقبل بدولة سوى الدولة اللبنانية ولا بجيش إلا الجيش اللبناني ولا بسلاح إلا تحت سلطة الدولة ".
ودعا النائب حمادة لجنة التحقيق الدولية الى إستجواب ابنة العبسي لتقديم إعترافاتها.