الجسر: الاستشهاد بابنة شاكر العبسي ليس استشهادا يستحق الوقوف عنده
رأى عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب سمير الجسر "أن لقاء رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري والأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله خلق بعض الإنفراجات في الجو السياسي"، مشددا على "أن سياسة المصالحة لا تعني التنازل عن الثوابت أو التغيير في المواقف السياسية، لكل فريق قناعاته السياسية وثوابته وهناك مصلحة للجميع من دون استثناء في إجراء المصالحات".
الجسر، وخلال لقائه وفودا شعبية في مكتبه في طرابلس، تساءل "ما الغرض من تأجيل الحوار إلى ما بعد الانتخابات النيابية كما تطالب بعض الأطراف السياسية الطرابلسية"، مؤكدا "أنه إذا تغيرت المعادلة السياسية بمعنى إذا تحولت الأكثرية إلى أقلية، والأقلية إلى أكثرية وهذا أمر مستبعد، فالأطراف نفسها ستجلس إلى طاولة الحوار".
وعلق على الإتهامات التي وردت في الإعترافات التي بثها التلفزيون السوري بالقول:" انها اتهامات مردودة الى أصحابها"، واصفا إيها "بالمزحة غير الظريفة، فتيار المستقبل ليس تنظيما مسلحا ولا هو مع ظاهرة التسلح، وكانت مواقفه الى جانب الجيش ومساندته دائما وخصوصا خلال حرب البارد، ولعل هؤلاء "المعترفين" ينسون من اين اتت قياداتهم وعناصرهم وكيف دخلت الى لبنان وكيف تمت لعبة السيطرة على مواقع فتح الانتفاضة في البارد كأنها عملية تسلم وتسليم، وخلال ساعتين".
اضاف: "ان الاستشهاد بابنة شاكر العبسي التي تعرفت على جثة والدها ثم تبين انها ليست جثة والدها وهي تعلم ذلك، فليس استشهادا يستحق الوقوف عنده، متسائلا "لماذا لم يتم تسجيل اعترافات شاكر العبسي الموجود في سوريا حسب وكالات انباء عديدة نقلت الخبر. فهل ان ذلك بسبب المحكمة الدولية ام بسبب طلب قاضي التحقيق في لبنان اجراء مقابلة مواجهة بين من كان يؤمن العمل اللوجستي لفتح الاسلام وبين احد الضباط الأربعة الموقوفين في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري".