#adsense

حزب الله في الدعاية الانتخابية لبلدية حيفا

حجم الخط

حزب الله في الدعاية الانتخابية لبلدية حيفا

فوجئ أهالي مدينة حيفا بتعليق مجهولين ملصقات انتخابية وتوزيع مناشير باللغتين العبرية والروسية، تدعو اليهود إلى "إنقاذ حيفا من سيطرة حزب الله".

وجاء في الملصق الدعائي والذي كتب باللغة الروسية: "إن يونا ياهف (رئيس بلدية حيفا) تقرب من وليد خميس، ممثل التجمع الوطني الديمقراطي في مجلس بلدية حيفا وعينه نائبا له، حيث إن وليد يأخذ الأوامر من عزمي بشارة والأخير من نصر الله".

كما حرض المنشور الدعائي على الأعضاء العرب في مجلس بلدية حيفا وهما اسكندر عمل(الجبهة الديمقراطية) ووليد خميس من (التجمع الوطني)، حيث ظهرت صورة رئيس البلدية يونا ياهف إلى جانب الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله وعضو الكنيست السابق عزمي بشارة.

وجاء في المنشور: "كعضو كنيست سابق، دعمت اتفاقيات أوسلو بتقسيم القدس، وبتحرير أسرى مع دم على الأيدي، وياهف عيّن نائبا لرئيس البلدية أمثال وليد خميس (ممثل عزمي بشارة) والذي اتهم بالتجسس لصالح حزب الله والشيوعي اسكندر عمل، وواجب علينا إنقاذ حيفا من أيدي حزب الله والشيوعيين. تعالوا للتصويت في 11 تشرين الثاني (نوفمبر)".

وقال المرشح العربي لرئاسة بلدية حيفا وليد خميس ردا على الملصقات: "جوقة التحريض هذه ليست غريبة على المجتمع الإسرائيلي، فهذا أسلوب يُتبع في كل معركة انتخابية التي يتم فيها التحريض على العرب وهدر دمائهم من اجل هدف انتخابي، أملنا أن تقوّي هذه المحاولة البائسة من عزيمة المصوّت العربي من أجل أن يذهب إلى صناديق الاقتراع ويعطي الممثلين العرب قوة كبيرة، وان يكون هذا ردا مناسبا على التحريض وعلى كل من يحاول أن يشكك في شرعية العرب في هذه المدينة".

ورفض نائب رئيس البلدية اسكندر عمل هذه الملصقات وقال: "مهم جدا التأكيد على أن هذا التحريض العنصري يأتي من عناصر تريد أن تحرض على جماهير حيفا العربية والقوى الديمقراطية، وهي عناصر معروفة غير معروفة الهوية، ولكن هويتها واضحة من خلال التصريحات بأنها عناصر يمينية متطرفة، التي يجب على كل حيفاوي عربيا كان أم يهوديا نبذها ، لأنها تشكّل خطرا على الحياة المشتركة في حيفا، ونأمل أن تكون القوى وراء هذا المنشور جانبية لا تمثّل الحيفاويين يهودا وعربا بتاتا".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل