هاشم: توقعنا الاتهامات السورية مع اقتراب المحكمة
اعتبر النائب مصطفى هاشم بأن "ما تم عرضه من اعترافات مزعومة على التلفزيون السوري، هو في حقيقته أكثر من فيلم مصاغ في دوائر المخابرات التي نعرفها جيدا، وعشناها كما عاشها الرئيس الشهيد رفيق الحريري من قبل".
هاشم، وفي تصريحٍ له قال: "علينا أن نتطلع إلى توقيت الاعتراف، دهشتنا أكبر بكثير من سرعة الكشف عما يسمى بالشبكة الارهابية ، وهناك جرائم أكبر في سوريا".
وأضاف: "نحن نفهم جيدا النظام السوري ومع اقتراب المحكمة سيزداد شراسة وعنفا وفجورا، ونحن توقعنا منه مثل هذه الترهات التي لم تنطلي على أحد إلا على السذج ، ولم يروج لها في لبنان إلا أدوات النظام السوري وأزلامه، لكنا لا نفهم أيضا حجم الحرص السوري "بين مزدوجين" ، في الوقت الذي يعلن موافقته على العلاقات الدبلوماسية وموافقته المشروطة بترسيم الحدود، وغرقه في المفاوضات مع اسرائيل عبر الوسيط التركي، وسحب قواته من حدود العراق إلى حدود لبنان، وابقائه ساحات الجولات مشرعة ومفتوحة.
واكد أن فبركة النظام السوري ، لما يسمى تنظيم "فتح الاسلام" ، الذي هو من اعداد وانتاج واخراج مراكز ريف دمشق وفروع المخابرات كفرع فلسطين وسواها لن يمر على أحد، ونربأ بالنظام السوري توخي الحذر من تناقض المعلومات في ادعاءات شبكاته، وسهولة خروج وظهور واختفاء ومن ثم ظهور شاكر العبسي عبر الحدود وسهولة اقامته وتنقلاته. أليس هذا موضع تساؤل؟
ودعا إلى توخي الحذر في موضوع ما يسمى التنسيق الأمني قبل المحكمة الدولية، وتمنى على وزير الداخلية الذي سيزور دمشق قريبأ أن يحمل في جعبته أسئلة واضحة عن مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وأسئلة واضحة في موضوع هسام هسام، والشهود الزور في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وان يتم اعطاؤنا موقفا واضحاً من موضوع الخلايا التي تفرخ وغالبية أفرادها كانت تدخل وتخرج من وإلى سوريا وبحرية.
وختم هشام قائلاً: "آن الوان للنظام السوري أن يسلم بأن لبنان يبقى بلدا حرا سيدا ومستقلاً ، واجهزته الأمنية قادرة على فعل الكثير في كشف الشبكات الارهابية ومصادرها ومؤلفيها ومنتيجيها".