#adsense

ماروني: “ورقة عون” حول الاستراتيجية الدفاعية تحول لبنان الى فيتنام

حجم الخط

 ماروني: "ورقة عون" حول الاستراتيجية الدفاعية تحول لبنان الى فيتنام

لم يستغرب وزير السياحة ايلي ماروني الاتهامات السورية الاخيرة و"فتح هذا الملف في كل مرة تجد فيها دمشق نفسها امام محطة استحقاقية".

ماروني، وفي حديثٍ إلى "صوت لبنان" أشار إلى أنّ "الزيارة الامنية الى سوريا قد تحرج دمشق من اجل تحقيق بعض المطالب، اضافة الى التهرب من ترسيم الحدود وموضوع السفارة تحت حجة ان لبنان خاصرة امنية تجلب لها المشاكل".

ولفت ماروني الى "ان تيار المستقبل لو كان قادرا على القيام بعمليات كهذه ما كان ليحصل في بيروت ما حصل"، معتبرا "ان الهدف من بث هذه الاعترافات الهروب من استحقاقات معينة".

وقال ماروني: "جميعنا نعرف من اين تدفق السلاح والمسلحون"، ودعا الى "تسريع المباشرة بعمل المحكمة الدولية لتشمل كل الجرائم التي وقعت والتي تقع والتي قد تقع"، مشيرا الى "ان المسلسل ما زال مستمرا"، متحدثا عن "تباطؤ في عمل المحكمة عبر اجراءات شكلية".

واذ أبدى ثقته بوزير الداخلية، اكد "ان سوريا لم تقدم لغاية الآن شيئا للبنان ولم تثبت اي حسن نية، انما اقتصر الامر على مجرد اعلان قيام العلاقات الدبلوماسية"، واعتبر "ان المطلوب اليوم من دمشق اثبات حسن نية لاعطائنا القوة لمواجهة القاعدة الشعبية بوجود صفحة جديدة من العلاقات اللبنانية-السورية"، مسجلا على النائب ميشال عون "اعطاء سوريا صك براءة".

وشدد على "ضرورة ان تكون سوريا حليفة الدولة اللبنانية والدستور اللبناني والنظام في لبنان وليس خلق دكاكين داخل الدولة اللبنانية"، رافضا "التحالفات خارج الدولة ممن هم ضمن تركيبة الدولة".

وحول التحقيقات في جريمة زحلة، نفى الوزير ماروني "ان يكون هناك جديد في هذا الموضوع"، كاشفا "ان محاميا من الماكينة الانتخابية للنائب ايلي سكاف ويدعى ايلي التيني قدم طعنا بالمحقق العدلي طالبا تنحيته في حجة انه منذ ثلاثين عاما اجتمع الى طلاب الكتائب".

واذ وضع هذه الواقعة بـ "تصرف اللبنانيين والدولة والزحليين خصوصا"، دعا "الدولة الى التحرك"، رافضا "ان يكون لبنان بؤرة للمجرمين وخصوصا اذا كانوا معروفين".

وحمل وزير الداخلية زياد بارود "رسالة وطلبا جديدا يضاف الى الملف الامني مع سوريا بوضع ابناء الذوقي في السجن لمعرفة من وراءهم ومن حرضهم ومن أمن فرارهم".

وقال الوزير ماروني: "ورقة العماد عون حول الاستراتيجية الدفاعية تحول لبنان الى فيتنام"، مشيرا الى "ان عون يريد تعميم السلاح على جميع اللبنانيين، وقد نسي ان لبنان طوائف وانتماءات حزبية لديها امتدادات خارجية، كما ان هناك أحزابا لديها ولاءات خارجية وتأخذ اوامرها من الخارج. لا دولة من دون جيش ولا جيش من دون ائتمانه على الحدود والدستور والارض والكرامة".

وسأل: "هل يريد عون تحويل لبنان الى غابة من اجل ارضاء حليفه والفوز بعدد من المقاعد الانتخابية؟"

وقال: "ان عون يلعب دور الملك أكثر من الملك. ان "حزب الله" طالب بتنظيم السلاح وبحصره في الجنوب، اما العماد عون فيطالب بوضع السلاح في ايدي جميع اللبنانيين من اجل سقوط الهيكل على رأس الجميع"، مبديا أسفه من "زعم عون انه يتحدث باسم 80 في المئة من المسيحيين"، داعيا الى "انتظار الانتخابات النيابية وعلى ضوء نتائجها اما نقول للمسيحيين اخترتم ممثليكم، واذا اختاروا عون سنقول لهم انتم اخترتم فتحملوا المسؤولية".

وتابع: "رؤيتنا الدولة، جيش واحد، وسلاح واحد لصيانة الامن وصون الحدود، فيما الجنرال عون يتحدث عن أربعة ملايين بندقية وأربعة ملايين انتماء وهوية سياسية لنصبح بذلك فيتنام ثانية".

وختم، مشيرا الى "ان المصالحة المسيحية-المسيحية لا يمكن ان تتم لانها تجري بين مجموعة تملك قرارها ومجموعة اخرى لا تملك حرية قرارها"، مؤكدا "ان قوى الرابع عشر من آذار ستخوض الانتخابات موحدة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل