#adsense

أبو فاعور: اللقاء بين جنبلاط ونصرالله يكرس المصالحات

حجم الخط

أبو فاعور: اللقاء بين جنبلاط ونصرالله يكرس المصالحات

وصف وزير الدولة وائل أبو فاعور، ما بثه التلفزيون السوري عن متفجرة دمشق، بالمسرحية التي تم تظهيرها من قبل النظام المخابراتي في سوريا.

واعتبر في تصرح له اليوم، انه بقدر ما في هذه المسرحية من السخافة، فيها الكثير الكثير من عدم المصداقية، والكل يعرف كيف اتت فتح الإسلام ومن صدرها وما هي أهدافها في تلك المرحلة. والكل يعرف ايضا دور تيار المستقبل ودور أبناء الشمال ودور النائب سعد الحريري في تأمين التغطية للجيش اللبناني لقيام بواجباته، والإجهاز على هذه الظاهرة الخطيرة وهذه العصابة التي تارة تتلطى تحت عنوان الإسلام، وطورا تحت ستار القضية الفلسطينية.

واضاف "نحن لا نعلق على مضمون الإتهامات، لأنها لا تكتسب اية مصداقية ولا تستحق التعليق، لكن نعلق على المناخ السياسي الذي يعبر عن الفبركات والإدعاءات، وان الذي حصل يثير الشكوك حول صدقية تصحيح العلاقات السورية اللبنانية".

وتساءل الوزير أبو فاعور عن الدافع لتلفيق هذه الإدعاءات، بالشكل التي حصلت فيه، فمن جهة تعلن سوريا عن القيام بعلاقات دبلوماسية ومرحلة جديدة من العلاقات، ومن جهة أخرى تقوم بتلك الفبركات مما يثير الكثير من الشكوك حول صحة القول عن علاقات جدية بين لبنان وسوريا وعدم التدخل بالشؤون اللبنانية والإعتراف الفعلي بإستقلال وسيادة وحرية لبنان، والتلاقي في منتصف الطريق مع الجهود التي يقودها رئيس الجمهورية، وهي تحظى بمنتهى الحرص على علاقات ندية بين البلدين، كما تحظى بدعم كل القوى السياسية، وخاصة المتشددة منها والتي كانت ترفض أي تعاطي أو أي علاقة مع هذا النظام، وقال " لقد أفسحنا المجال لأننا نعتبر جهود رئيس الجمهورية بمثابة الفرصة للوصول إلى علاقات بين البلدين على أساس الإحترام والسيادة والإستقلال، وهنا أضع علامة إستفهام والسؤال الكبير حول صدقية الجانب السوري لكي يلاقي نية اللبنانيين التي يعبر عنها رئيس الجمهورية بتصحيح العلاقة بين البلدين".

وأعرب عن إعتقاده أن هذا الفيلم الجديد، المفبرك، يؤشر إلى مرحلة قادمة"، محذرا من تبعاتها، خاصة أنها تأتي في سياق جديد على عكس الأشهر الماضية على المستويين السياسي والأمني.

وعلق الوزير ابو فاعور على الزيارة المرتقبة لوزير الداخلية والبلديات زياد بارود إلى سوريا، قائلا "لن تكون دعوتي لوزير الداخلية لإعادة النظر بهذه الزيارة، إنما إلى إعادة النظر بجدول الأعمال"، لافتا إلى أنه من غير المنطقي القفز فوق أمر كبير كالذي فبركته المخابرات السورية، وأدعو وزير الداخلية إلى أن يكون هذا الفيلم محط نقاش أساسي بين الجانبين".

وأكد أنه لن يكون هناك تنسيق أمني تستعمل فيه أساليب ملتوية مع ما يعنيه هذا التشهير بقوى سياسية أساسية في البلاد ومع ما يتضمنه هذا التشهير من نيات مبيتة قد تكون خطيرة على المستوى السياسي والأمني، ولن يكون هناك لجان مشتركة بين البلدين، إنما تنسيق وفق كل طرف ينسق فوق أراضيه، وبين دولتين مستقلتين، فكل طرف يقوم بواجباته فوق أراضيه، ولا لجان مشتركة ولا أي تنسيق يتجاوز قيد أنملة سيادة لبنان وإستقلاله وإحترام الدولة اللبنانية لنفسها ومؤسساتها، وأن التنسيق الأمني وارد في إتفاق الطائف وأن التنسيق الأمني كما قال رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط وارد في البنود الأساسية لحماية سيادة وإستقلال كل من البلدين.

وعن المصالحات قال "إن قرار المصالحة متخذ، وهناك إجتماعات مع حزب الله على المستوى السياسي والميداني، لكن اللقاء بين النائب وليد جنبلاط والسيد حسن نصرالله لم يطرح حتى هذه اللحظة من قبل الطرفين، لكننا في الحزب التقدمي الإشتراكي وفي اللقاء الديمقراطي منفتحون على كل الخطوات لتكريس المصالحة، وأن اللقاء بين جنبلاط ونصرالله يساهم في تكريس المصالحات".

وكان الوزير أبو فاعور التقى اليوم وفدا من رابطة التعليم الإبتدائي طرح عليه مطالب تتمحور حول ردم الهوة على الدرجات بين التعليم الإبتدائي وباقي المراحل، وتثبيت المتعاقدين في التعليم الأساسي. فأكد وقوفه إلى جانب المعلمين في كل مراحل التعليم، كون التعليم الرسمي هو أمانة في أعناقنا، ونحن تاريخيا تمسكنا بدعم المدرسة الرسمية وقمنا بكل الإجراءات لتعزيز التعليم الرسمي.

وتقديرا لوضعية الكادر التعليمي، دعا الوزير ابو فاعور إلى تقديم كل الإحتياجات المطلوبة، وأكد حرصه على طرح هذا الموضوع مع رئيس الجمهورية ووزيرة التربية ورئيس الحكومة ومجلس الوزراء من أجل إنصاف المتعاقدين وإعطاء الحقوق المشروعة لكل القطاعات، كون هذه المسألة تهم الجميع.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل