جنبلاط إلى واشنطن للقاء الإدارة الجديدة
يستعد رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط للقيام بزيارة جديدة للولايات المتحدة تهيئ لها شخصيات من اللوبي اللبناني بالتعاون مع ممثلي الحزب هناك، وذلك للقاء الوجوه الجديدة في ادارة باراك اوباما الديمقراطية واستشراف توجهاتها في سياساتها المقبلة حول الشرق الاوسط، وخصوصا ما يتعلق منها بلبنان وسوريا وايران، مع التركيز الاكبر على كيفية نظرتها الى سلاح "حزب الله" الذي بوجوده لا يمكن ان تقوم على الاراضي اللبنانية الدولة الحرة السيدة المستقلة، التي يطمح اليها زعيم المختارة ورفاقه في قيادات "14 آذار" الحاكمة.
وقال احد اعضاء اللوبي اللبناني في واشنطن طوم حرب لـ"السياسة" في اتصال به امس من لندن, انه كان من المتوقع ان يزور جنبلاط العاصمة الاميركية في مطلع هذا الشهر بعد زيارة كانت مقررة له للندن, والتي الغيت في اللحظة الاخيرة اثر شيوع الانباء عنها, وذلك بسبب الاجراءات الأمنية المتخذة حول الزعيم الاشتراكي الذي مازال ضمن دائرة الاستهداف السوري له.
واكد حرب الامين العام لـ"اللجنة الدولية – اللبنانية لمتابعة تنفيد القرار 1559", ان قيادات اللوبي في واشنطن "نصحت جنبلاط عبر ممثليه في الولايات المتحدة الذين كانوا استعدوا هم الآخرون لاحياء حفلة كبيرة على شرفه في احدى الولايات الاميركية قبل ايام, بتأجيل تلك الزيارة لما بعد اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية هناك, بحيث تجري الترتيبات لانجاح تلك الزيارة عن طريق مقابلته اكبر عدد من اعضاء الحزب الذي سيفوز فيها, ومن الوجوه الجديدة التي سيتحدد ظهورها على المسرح الاميركي, اذ ان الزيارة لنفس موظفي ادارة جورج بوش الذين يحزمون حقائبهم للرحيل, لن يكون لها اي معنى".