#adsense

اللجنة الرباعية تحاول الإبقاء على مفاوضات السلام

حجم الخط

اللجنة الرباعية تحاول الإبقاء على مفاوضات السلام

اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان اسرائيل والفلسطينيين اكدوا مجددا التزامهم بمواصلة عملية السلام اثناء اجتماع اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط امس في مصر.

وقال بان كي مون في مؤتمر صحافي في شرم الشيخ ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني «اكدا مجددا التزامهما (…) بحل جميع المسائل العالقة ومنها المسائل الاساسية بدون استثناء».

واضاف انهما «وصفا الطريقة التي يلتزمان بها بفعالية حول المسائل الاساسية وسلسلة من المسائل الاخرى بدون التقليل من الهوة والعقبات الباقية».

ورحبت الرباعية المؤلفة من الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي، الاحد بالتقدم «الجوهري» المسجل في عملية السلام على المسار الاسرائيلي الفلسطيني، داعية في الوقت نفسه الى تجميد الاستيطان اليهودي بحسب البيان الختامي.

وأطلعت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني والرئيس الفلسطيني محمود عباس الاجتماع الوزاري، على آخر تطورات عملية السلام.

وشاركت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ووزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير، ومنسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في الاجتماع.

وسلم البيت الابيض هذا الاسبوع بأن الرئيس الاميركي جورج بوش لن يحقق على الارجح هدفه بالتوصل لاتفاق سلام قبل ان يترك السلطة في كانون الثاني.

وفي حين يتوقع استمرار محادثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية العام المقبل، فإن عدم اليقين السياسي في اسرائيل وفوز باراك اوباما في انتخابات الرئاسة الاميركية، سيتركان ادارة بوش بتأثير محدود في ايامها الاخيرة. ويتولى اوباما السلطة في 20 كانون الثاني. لكن ما يعوق هذه العملية ايضا الصراع على السلطة بين حركتي «فتح» و»حماس» الفلسطينيتين.

واستبعدت ليفني مسبقا اي ضغوط على الدولة العبرية. وقالت في تصريح للاذاعة الاسرائيلية العامة «خلال هذا الاجتماع سنستعرض الى اين وصلنا في المفاوضات ليس من حيث مضمونها بل في العملية التي بدأت في مؤتمر انابوليس».

واضافت «توصلنا الى ان تبقى العملية ثنائية مع الفلسطينيين والا يتدخل العالم في مضمون المحادثات وان يدعم العملية كما هي بدون ان يحاول فرض حلول علينا او طرح حلول انتقالية».

واكدت ليفني انها لن توقع «اي اتفاق لا يخدم مصالح اسرائيل وليس مفصلا الى الحد الذي يسمح بتطبيقه. حاليا لسنا في هذه المرحلة وقد يستغرق ذلك وقتا».

وقد سعت رايس في جولتها في المنطقة الى ضمان استمرارية عملية السلام التي تم احياؤها في انابوليس، وذلك مع قرب تسلم اوباما مهامه.

وقالت في كلمة في رام الله في الضفة الغربية «ينبغي ان نظهر (…) ان انابوليس وضعت الاسس لقيام دولة فلسطينية محتملة». وابدت «ثقتها» في انه ستكون للفلسطينيين دولة في وقت قريب. كما جددت رايس التأكيد على ان استمرار التوسع الاستيطاني «لا يتفق مع المناخ الذي يسهم في دفع المفاوضات».

وعبر كوشنير السبت عن امله في ان يكون هناك مزيد من الحضور الاوروبي في الجهود لتسوية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني.

وقال ان الاتحاد الاوروبي يريد «ان يكون شريكا وليس بديلا في افضل الحالات ومرافقا في اغلب الاحيان»، مؤكدا ان «الاتحاد الاوروبي قوة سياسية الآن».

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل