عون: هزيمتنا في اللويزة تعود إلى تجاوزات الإدارة
أكّد النائب ميشال عون انّه بحث مع نوابه في ضرورة جدولة برنامج عمل مجلس الوزراء لتوزيعه على الوزراء كي يتسنى لهم درسه فمدة يوم مثلاً غير كافية لدراسة 120 بنداً، معتبرا أنّ الأسلوب المعتمد هو أسلوب يسمح بتمرير بعض الأمور ويعيق على البعض إعطاء مداخلاتهم، معيدا التأكيد بأن صلاحيات نائب رئيس الحكومة بند من ضمن البنود المطروحة على جدول أعمال مجلس الوزراء.
وتهجّم عون بعد الإجتماع الأسبوعي لتكتله النيابي، على النيابة العامة في جبل لبنان، متأسفا لما قامت به، فبحسب ما يزعم لم توقف المعتدي على أثر ضرب أحد الطلاب بسكين إلا لليلة، وقال ساخرا "خفنا أن يتم إلقاء القبض على الجريح وقد تم الضغط عليه ليقبل بالصلحة من قبل قائد الدرك في جبل لبنان".
واضاف عون متهجما على قائد الدرك "نمنع من ذكر القضاء والتعرض له ولكن من يراقب الدركيين والقادة؟ يجب أن نعرف سجل قائد الدرك في جبل لبنان ونعرف ماضيه خصوصاً أنه تعين على أساس أن يغير سلوكه، نحن نطالب بتغيير قائد درك جبل لبنان بسبب سجله السابق وتصرفاته".
وتابع عون متفاخرا "ما جعل العسكر مسلحين بحكم القانون هو نفسه يمنعهم من الاعتداء على المدنيين، لا يحق لأي عسكري أن يضرب مدنياً". ولم ينج رئيس الحكومة من الهجوم فقال عون "الاعتداء من الدرك لا يتم إلا بعقلية الرئيس التي تنتقل إلى المرؤوس وأعني بها رئيس الحكومة الجالس في السراي".
وفي ما يختص القضاء قال عون "وصل أحد القضاة البقاعيين إلى سن التقاعد ولم يعين احد مكانه ونريد قاض أصيل لتعيينه في البقاع".
ولم تفلت لجنة الإغاثة من الهجوم فقال عون "معروف أين الهدر ولا يمكن إيقافه إلا بإلغاء مجلس الإنماء والإعمار ولجنة الإغاثة وصندوق المهجرين ومجلس الجنوب".
واضاف "أنا أعني ما أقول حين أقول إن السارق بات محسنأً وصاحب الحق بات شحادا مستعطياً ويجب إيقاف السرقة والهدر لتعود الحقوق إلى المواطنين، هناك قانون نتنمى أن تعاد صياغته ويجب أن يُدرس أكثر".
وردا على سؤال حول صحة الإعترافات التي بثت على التلفيزيون السوري، أكّدها النائب عون مدافعاً فقال "الاعترافات التي كشفت سبق وعُلمت وقد تحدث عنها سايمور هورش منذ 26 شباط 2007 في نيويوركر".
وعندما سؤل عون عن خسارته في جامعة سيدة اللويزة اعتبر أنّ الانتصار الساحق للتيار في الجامعة اليسوعية يبرر الهزيمة في اللويزة إضافة إلى التجاوزات والمخالفات التي ارتكبتها الإدارة في الجامعة وأكد أنه سيكون هناك خطوات على هذا الصعيد.
أما عن استراتيجيته الدفاعية فقال عون مدافعا عن سلاح حزب الله "قالوا إنني طعنت بقرارات دولية وأنا سأفترض أننا نفذنا القرارات الدولية فكيف ندافع عن لبنان وما ميزان القوى الذي سيدافع من خلاله لبنان عن نفسه، إنهم يفتشون عن كيفية نزع سلاح حزب الله وليس عن استراتيجية دفاعية، وحزب الله منظمة جيدة ومدربة للدفاع عن لبنان".
أخيراً أكّد عون أنه لن يستقيل من الحكومة لأن الإتفاق يقضي بأنه يجب الوصول إلى الانتخابات واضاف "لست سمسارا بل أتيت لإقامة الإصلاح".