الحريري: المحكمة الدولية تبدأ عملها في شباط المقبل
كشف رئيس "كتلة المستقبل" سعد الحريري أن المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة المتهمين باغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه تبدأ في شباط المقبل.
وقال الحريري"إن المحكمة ليست تخص الوالد فقط، بل انها لكل الجرائم التي ارتكبت في لبنان، بشأن نواب ووزراء، ويد الغدر طالت صحافيين. نحن متفائلون. نحن نرى أن المحكمة ستأتي في شباط وسيكون هناك قرار".
وأضاف "نحن سنحترم قرار المحكمة. وأنا قلت من البداية، مهما كانت نتائج المحكمة الدولية، نحن سنقبلها. ونحن متفائلون أن تبدأ المحكمة في السنة المقبلة".
وأشار إلى أنه طلب خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو، مساعدة روسيا للجيش اللبناني والقوات الأمنية اللبنانية، مؤكدا على أن روسيا وعدت بالمساعدة في السلاح الخفيف.
وأضاف "إذا أردنا شراء سلاح ثقيل، ولا مانع لدى روسيا، بوسع لبنان شراء بعض الأسلحة الثقيلة مثل الدبابات وغيرها. وسيأتي وزير الدفاع إلياس المر إلى روسيا، وسيلتقي مع نظيره الروسي أناتولي سرديوكوف وسيقوم معه بمناقشة لائحة السلاح".
ولفت إلى أنه طلب من المسؤولين الروس الضغط على الدول الصديقة لها، مثل سوريا وإسرائيل في ما يتعلق بمزارع شبعا، وفيما يخص تطبيع العلاقات الدبلوماسية، وأن تكون ودية وليس على الورق.
وأشار إلى أن "الخلاف يكمن في أن سوريا لم توضح للأمم المتحدة بأن هذه أراض لبنانية. تقول إنها أراضٍ لبنانية، ولكنها بموجب الخرائط الموجودة لدى الأمم المتحدة، سوريا ترفض تحديدها على الأرض".
واعتبر الحريري أن اتهام سوريا لتيار المستقبل بتمويل "فتح الإسلام "سخيف… ولا يصدقه أي إنسان عاقل".
وقال إن " “فتح الإسلام” تنظيم شّكله (شاكر) العبسي، وهو إنسان كان في السجون السورية. وهم يعترفون بذلك. وشاكر العبسي هرب إلى سوريا واختفى في سوريا. فإما كانوا أنفسهم سجونه، وأما هم على علم بمكان تواجده".
وأضاف "إن سوريا تتهم أكبر تيار سياسي في لبنان وأكبر كتلة نيابية. وأكيد إنها تحاول تعطيل العلاقات الدبلوماسية عن طريق استفزازنا. ولكن نحن نريد العلاقات الدبلوماسية، ونريدها طبيعية وودية. صحيح أن سوريا أكبر من لبنان، ولكن الكبير يجب أن يحترم الصغير، وهذا ما لم يتعلمه النظام السوري. وأنتم في روسيا ـ الدولة العظمى، تحترمون لبنان أكثر من دولة مجاورة، مثل سوريا".
وعن موضوع لقائه الأخير مع الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، قال الحريري:"هذا اللقاء كان جيدا جدا. وهذا أول لقاء بيننا منذ أكثر من سنتين ونصف. واتفقنا على التهدئة ومواصلة الحوار، والاتفاق على عدم اللجوء إلى الشارع".