#adsense

إفلاس ثاني كبرى متاجر الالكترونيات الأميركية

حجم الخط

إفلاس ثاني كبرى متاجر الالكترونيات الأميركية

تقلبت أسواق الأسهم والنفط في الولايات المتحدة الاثنين بين الارتفاع والانخفاض، وسط حال من التخبط سادت بين المتعاملين حيال قدرة الحوافز الاقتصادية التي أعلنتها الصين الاحد على تعزيز النمو الاقتصادي العالمي، مع تقديم متاجر "سيركويت سيتي ستورز" ثاني كبرى سلاسل متاجر الالكترونيات الأميركية دعوى إفلاس، قبل بضعة أسابيع من بدء موسم التسوق، لتكون شركة التجزئة الكبرى تطلب الحماية بموجب الفصل الحادي عشر من قانون الافلاس منذ 2002 عندما طلبت "كي – مارت" الحماية.

فقد أقفلت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي مرتفعة بعد تعاملات متقلبة، وذلك بدعم من حزمة التحفيز الاقتصادي الصينية والخطط السعودية لخفض الانتاج، وإن تكن المخاوف من الركود وضعف الطلب في ظل تباطؤ اقتصادي قد حدت من مكاسب السوق.

وتحركت عقود الخام في نطاق 65,46 دولاراً، إذ قفزت أكثر من أربعة دولارات أوائل التعامل مع صعود أسواق الأسهم العالمية بفضل أنباء حزمة التحفيز الصينية وتمكن النفط من التعويض حتى بعد تراجعه نحو دولارين في نيويورك.

وارتفع سعر الخام تسليم كانون الأول في بورصة نيويورك التجارية "نايمكس" 1,37 دولاراً أي ما نسبته 2,24 في المئة ليتحدد سعر التسوية عند 62,41 دولاراً البرميل.

كذلك، حولت بورصة "وول ستريت" دفتها نحو الانخفاض، متخلية عن المكاسب التي جنتها في بداية الجلسة، مع تجدد القلق على الاقتصاد العالمي وسقوط "سيركويت سيتي" ضحية لتشديد شروط الائتمان من المستوردين وشح السيولة وتراجع انفاق المستهلكين، وسط أزمة اقتصادية متفاقمة.

وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي، الذي يقيس أداء 30 شركة صناعية كبرى، 88,72 نقطة بما نسبته 1 في المئة مسجلا مستوى 8855,09 نقطة.

وانخفض مؤشر "ستاندارد أند بورز 500" الأوسع نطاقا ، الذى يرصد أداء أسهم 500 شركة، 13,35 نقطة بنسبة 1,4 في المئة ليبلغ 917,64 نقطة، ومؤشر "ناسداك" المركب، الذي يقيس أداء أسهم أنشط الشركات التكنولوجية، ليخسر 27,28 نقطة بما نسبته 1,7 في المئة مسجلا مستوى 1620,12 نقطة.

البريد الالماني

وفي برلين، اعلنت المجموعة الألمانية للخدمات اللوجيستية "دويتشه بوست" (البريد الالماني) أنها ستوقف نشاطها في مجال البريد السريع في الولايات المتحدة ، مما يؤدي الى تسريح 9500 عامل، اضافة إلى العمال الذين تقرر تسريحهم مطلع هذه السنة والبالغ عددهم 4500 شخص.
وأوضحت المجموعة أن شركة "دي اتش ال"، التابعة لها والمختصة بأعمال البريد السريع، ستخرج من السوق المحلية الأميركية إعتبارا من 30 كانون الثاني المقبل، بعدما توالت خسائرها هناك، مشيرة إلى أن "دي اتش ال" ستركز نشاطها على البريد السريع الدولي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل