سوريا تخفي ادلة تتعلق بملفها النووي
أشار تقرير نشرتته صحيفة "الديلي تلغراف" البريطانية لمحرر الشؤون الدولية لديها داميان ماك الروي تحت عنوان "مفتشو الوكالة الدولية يعثرون على يورانيوم في سورية"، إلى أنّ سوريا التي شجبت الغارة التي نفذتها اسرائيل مستهدفة ما كان يعتقد بانه بناء منشأة نووي، قامت باخفاء كل معالم البناء المهدم قبل السماح لمفتشي الوكالة الدولية بزيارته.
ويضيف التقرير بأن ديبلوماسيين مقربين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية كشفوا يوم الاثنين انهم عثروا على آثار يورانيوم خلال زيارتهم الموقع السوري المدمر.
ونقل ماك الروي عن احد الدبلوماسيين قوله: "على سوريا ان تقبل بالعقوبات التي تفرض على الدول المتهمة بتطوير برنامج نووي سري".
واضاف الدبلوماسي ان "الوكالة تعتقد الآن ان هناك ما يستدعي وضع سوريا الى جانب ايران وكوريا الشمالية على لائحة الدول المشتبه بتطويرها برامج نووية".
ويفيد تقرير "الديلي تلغراف" ان "لا شيء حتى الآن يشير الى ضلوع ايران في الملف النووي السوري لا بل تفيد تقارير بأن هذا الموضوع اثار فتورا في العلاقات السورية الايرانية اذ لم تكن طهران على علم بما تقوم به دمشق في هذا المجال".
ولم تكتف الصحف البريطانية بهذا القدر من الاخبار السورية اذ اعادت صحيفتا الـ"تايمز" والـ"غارديان" نشر التقرير الذي ورد في الصحافة الاميركية يوم الاثنين حول قيام الولايات المتحدة بعمليات في سوريا وفي افغانستان منذ عام 2004 بأمر من وزير الدفاع حينها دونالد رامسفيلد.
ويشير التقرير الى ان الجيش الاميركي بدأ يرسل فرق قوات خاصة بعد ايام من هجمات 11/09 لمطاردة قادة تنظيم القاعدة ومراكزه.
كما لفت التقرير الى ان رامسفيلد اصدر الامر وفقا لقائمة من 20 دولة منها سورية وباكستان والسعودية واليمن ودول خليجية اخرى، ولوحظ حسب التقرير غياب ايران عن هذه القائمة.