“سكيزوفرينيا” داخل التيار العوني: عون يتهم إدارة الـNDU بتزوير الانتخابات ومناصروه ينفون التلاعب بالنتائج

"سكيزوفرينيا" داخل التيار العوني: عون يتهم إدارة الـNDU بتزوير الانتخابات ومناصروه ينفون التلاعب بالنتائج

ردّ النائب ميشال عون على سؤال صحفي حول هزيمة تياره في انتخابات جامعة سيدة اللويزة، باتهام إدارة الجامعة بالتلاعب وتزوير الانتخابات، في وقت، نفى نائب رئيس النادي الاجتماعي "المحسوب على التيار العوني" في الجامعة بول بويز في اتصال مع صحيفة "السفير" التلاعب بالنتائج أو وجود أخطاء مفتعلة. وهنا يكمن السؤال "إلى متى سيبقى من يسمّي نفسه رئيساً وقائداً ومسؤولاً ومُصلحاً وزعيماً وبطريركاً وإلهاً ومتحدثاً باسم مسيحيي لبنان والشرق يبث روح الحقد والكراهية بين شبابه خدمة لاستمراريته حاملاً لهذه العناوين، ولمصالح شخصية ضيقة بعيدة كل البعد عن الالتزام المسيحي والعنوان السياسي المسيحي والايمان المسيحي"؟

جواب عون

كيف يبرّر العماد عون الخسارة الكبيرة التي مني بها طلاب "التيار الوطني الحر" في جامعة سيدة اللويزة، هذه الجامعة التي لطالما احتكر التيار التمثيل فيها. وهل هذا يعكس المزاج المسيحي المتغيّر في الشارع؟ أجاب عون: أولاً يبررها الانتصار الساحق في الجامعة اليسوعية الذي مسح الكل بفارق أصوات كبيرة.

ثانيًا، هناك مخالفات جسيمة مرتكبة من إدارة الجامعة التي غيّرت قانون الانتخاب وجعلت المنتسبين في السنة الأولى بأحجام كبيرة. لا نعرف إذا كانوا جميعهم سيبقون في الجامعة أو أنهم أتوا فقط للتصويت. ثالثا المخالفات أثناء عملية نقل الصناديق وصار هناك فارق زمني، واختفت الصناديق. وهناك أشياء ثانية ستكون موضوع بيان وملاحقة ومتابعة. لم نود أن نفتح الحديث نحن الآن، أحببنا عندما تكتمل القصة ولكن هناك شيء غير مشرّف. هناك مشكل كبير من وراء جامعة الـNDU والتلاعب. منذ سنتين يمنعون الانتخابات الى حين "ظبّطوا" الأوضاع بشكل غير سليم.

نص "السفير":

"لم يستيقظ بعد ناشطو ومناصرو "التيار الوطني الحرّ" من صدمة خسارة معركة الانتخابات الطلابية في جامعة سيدة اللويزة ـ زوق مصبح، التي جرت يوم الجمعة الماضي.

لكنهم مع ذلك عادوا أمس الى صفوفهم بهدوء كلي، متقبلين برمة الدولاب على "قلعتهم" كما كانوا يسمونها لسنوات، وهنأوا زملاءهم في "القوات اللبنانية" و"الكتائب اللبنانية" بالفوز في قيادة الاتحاد الطلابي، بعدما كان تحت سيطرتهم، إنما بمشاعر حزن يرافقها سؤالان مفادهما: لماذا وكيف حصل ذلك؟

وقد وعد نائب رئيس النادي الاجتماعي "المحسوب على التيار" في الجامعة بول بويز بشرح الأسباب وتحليلها بعد يومين تقريبا، وقال في اتصال معه إن الطلاب لم يتوقعوا النتائج أبدا، لكنهم يتقبلون الخسارة على رأس السطح، وقد بادروا إلى تهنئة "الشباب".

ورأى بويز أن الفائزين لم يكونوا بحاجة إلى تأجيل الاحتفال بالفوز وفتح الشمبانيا، إنما كان بإمكانهم إجراؤه بشكل عادي، ونفى التلاعب بالنتائج أو وجود أخطاء مفتعلة، كما استبعد تغير الجو العام، معتبرا أن الضربة القاضية كانت في مقاعد كلية إدارة الاعمال العشرة حيث كان الفارق مئة وعشرين صوتا لمصلحة القوات والكتائب، وفي مقاعد كلية الهندسة السبعة كان الفارق مئة صوت، ومن يربح في الكليتين يضمن الربح الأكيد.

ونفى أن يكون لنتائج الجمعة الماضي تأثير على مسار الانتخابات النيابية، معتبرا أنها لا علاقة لها بأجواء الجامعة حيث تعطى الأولوية للخدمات الطلابية، حتى أن الحوارات السياسية غابت هذا العام، لتحل مكانها الحوارات الأكاديمية، بينما نجح موضوع تقديم الكتب المجانية وغيرها من المساعدات في استقطاب أصوات المستقلين الذين يشكلون نسبة كبيرة، مقابل ١٠٪ للتيار و١٠٪ للقوات.

في المقابل، أكد المسؤول عن خلية القوات في الجامعة، روي حداد، أن طلاب القوات ينفذون بعد الانتخابات، ما وعدوا به قبل خوضها، إن لناحية العودة للجلوس مع زملائهم على المقاعد الجامعية نفسها، من دون وجود مشاكل، أو لناحية الوفاء بالوعود التي وعدوا بها في برنامجهم الانتخابي، الى جانب أمور اخرى تتعلق بالشق الأكاديمي، سيعملون على إضافتها الى برنامجهم.

ووصف اليوم الأول بعد النتائج بالعادي جدا، مشيرا إلى أن طلاب القوات فضلوا تأجيل الاحتفال بالفوز ليوم غد الاربعاء، ريثما تهدأ الأجواء كليا.

لكن حداد أضاف أنهم فوجئوا بالأرقام الخيالية التي حصلوا عليها خلال الانتخابات والفارق الذي حصل في مئات اللوائح، مشددا على المعنى الكبير للنصر في اللويزة لأن فيها "بلوك" مسيحياً واحداً، وتقع في منطقة كسروان، مشيرا الى ان الشباب المسيحيين من حزبيين ومستقلين عبّروا عن وعيهم الكامل وعن خيارهم ما بين اللادولة والحصول على شهادة والسفر للخارج، وما بين الدولة وعدم الرغبة بحرب مفتوحة مع إسرائيل، والسعي للاستقرار في وطنهم.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل