عيسى لبارود: عمليات سلب في البقاع والدولة ليست قوية إلا على أبناء بيروت
وجه السيد دافيد عيسى سؤالاً إلى وزير الداخلية زياد بارود عن سبب تقصير القوى الأمنية في حفظ أمن المواطنين في مناطق البقاع وتعرض الكثير منهم لعمليات سلب وتوقيف وتحقيق من قبل مجموعات مسلحة تقوم بأعمالها هذه في وضح النهار وأمام أعين جميع الناس.
وقال عيسى في تصريح له اليوم ان مواطنيّن من منطقة الاشرفية هما (فؤاد سرور ودوري شارل زيادة) أوقفا في وضح النهار الأحد الفائت أثناء قيامهما برحلة صيد في منطقة البقاع الشرقي واجري معهما تحقيق دقيق وتم تفتيش سيارتيهما وحقق في هويتيهما من قبل عناصر مسلحة يستقلون سيارتين عليهما عازل زجاجي اسود ويقومون بدوريات سيارة في المنطقة لمراقبة الناس القادمين إلى المنطقة وكانوا يتصرفون من دون خوف وعلى مرأى جميع الناس وكأنه أمر عادي وهو حق من حقوقهم وهذا ما يؤكد ازدواجية التعامل مع المواطنين من قبل هذه الدولة، وهذا ما يجعل الكثير من المواطنين يتذمرون ويحتجون على هذه التصرفات التي تصنف الناس أبناء ست وأبناء جارية.
وسأل عيسى بارود: "هل الدولة ليست قوية إلا على أبناء بيروت؟ وهل قيام الدولة يكون فقط بإصدار قوانين وضع حزام الأمان وغيرها من القوانين الثانوية وتحرير محاضر ضبط بحق المواطنين الآوادم"؟
وطالب عيسى وزير الداخلية بالتحرك لوضع حد لهؤلاء الناس الذين يقيمون في البقاع جزيرة أمنية خاصة بهم وكأن البقاع ملك لهم يجب منح المواطنين اللبنانيين الآخرين القادمين من غير مناطق "فيزا" للدخول إليها.