#adsense

اده يقدم مشروع الكتلة الوطنية اللبنانية للمصالحة

حجم الخط

اده يقدم مشروع الكتلة الوطنية اللبنانية للمصالحة

قدم عميد حزب "الكتلة الوطنية اللبنانية" كارلوس اده للمجتمع اللبناني وللقوى السياسية المعنية والتي لديها نية المصالحة مشروع الكتلة الوطنية اللبنانية للمصالحة، فأصدر بياناً أشار فيه إلى أن المبادرات الفاشلة والتي يقال عنها مصالحة سببها عدة عوامل ابرزها:

1- الرفض من قوى سياسية مسلحة ان تنزع سلاحها مما ادى الى نشوء خوف وشك لدى اللبنانيين الاخرين، وهذه الاسلحة ساهمت ولا تزال في ابتزاز متواصل في عمليات سياسية داخلية.

2- عند بعض القادة السياسيين في لبنان اللغة المذهبية والطائفية وازكاء الانقسامات داخل الطائفة الواحدة زائد التهديد والتذكير بالماضي الذي يثير الاحقاد، هي الاستراتيجية الوحيدة التي يعرفون استخدامها من اجل تجييش قواعدهم الانتخابية، انه نفس التكتيك المستعمل من قبل المنظمات الفاشية والنازية من اجل تحريك الرأي العام.

3- غياب المشاريع السياسية والاقتصادية والانمائية على صعيد الوطن والافلاس الفكري لبعض القادة يجبرهم على الكلام عن خلافات قديمة عوض الكلام عن مشاريع مستقبلية وبناءة توحد لا تفرق.

بعد كل هذه العوامل كيف العمل لقيام المصالحة حسب حزب الكتلة الوطنية:

أ- من الاساسي معرفة اذا كنا نريد فعلا المصالحة ام ان المصالحة هي مجرد طرح ديماغوجي من اجل تمرير الوقت ومن اجل كسب الاعلام والقول امام الناخبين حاولنا قدر المستطاع.

ب- المصالحة تبدأ بفحص للضمير كل واحد اين تقع مسؤوليته وما هي نسبة مشاركته بالاذية قبل ان يفكر بما أذاه غيره.

ت- من يريد المصالحة عليه ان يعتذر وامام جمهوره عن التناقض الصارخ بين ممارسته السياسية وبين وعوده وتصاريحه.

ث- الذي يريد ان يعتذر عليه ان يعطي الضمانات ان تلك الاساءات لن تتكرر في المستقبل، والضمانة الوحيدة هي ان نكون جميعا متساوين تحت سقف القانون والضمانة الحقيقية ان تكون الدولة هي الوحيدة التي لها حق حمل السلاح.

ج- عدة احزاب سياسة وقادة يتلقون مساعدات مالية تقدر بعشرات الملايين من الدولارات من بعض البلدان وبذلك يصبحون مرتزقة سياسيين تابعين لها، فماذا سيفعلون اذا مصلحة احد مموليهم لا تتفق واياهم ازاء المصالحة؟ لذلك من اجل ان تعقد مصالحة حقيقية حسب مفهوم الكتلة الوطنية يجب ان يكون هناك شفافية في الحسابات المصرفية للمساعدات المالية، وضمانات ان هذه المساعدات لن تكون مربوطة بأوامر وتعليمات سياسية.

ح- في المصالحة، حتى عندما نكون قد تأذينا فهذا لا يعطينا الحق ان نؤذي، لاننا نعيش في وطن مجتمعه منقسم ومزقته حروب بين أبناء البلد الواحد، وهو مطوق من اعداء شرسين في منطقة وزمن حيث المياه والنفط والديموغرافيا والمشاكل النووية ستأتي الينا بنوع جديد من التعقيدات لا علم لنا بها حتى الان، ناهيك عن المشاكل الاقتصادية العالمية والتي ستنعكس على لبنان عاجلا ام اجلا.

يجب على هذه الشروط ان تكون مجتمعة، والا فالمصالحات لن تكون الا فجرا يدوم لبضعة ثوان فقط، ولن تكون قد ادت الا الى تبذير اقلام وافلام الاعلاميين وجعل الحياة السياسية اللبنانية كمسلسل مكسيكي مدبلج.

كل ما عدا تلك الشروط المذكورة انفا ما هو الا مسرح للبسطاء وللذين يعتقدون ان منتصف ليل 24 كانون الاول ستأتي الهدايا على مزلاج طائر تشده ثمانية ايائل يقودها "بابا نويل".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل