#adsense

مصر: إطلاق سراح 25 شرطيا احتجزهم بدو غاضبون لساعات

حجم الخط

مصر: إطلاق سراح 25 شرطيا احتجزهم بدو غاضبون لساعات

اطلق بدو من شبه جزيرة سيناء سراح 25 شرطيا مصريا كانوا احتجزوهم لعدة ساعات احتجاجا على مقتل احدهم برصاص الشرطة.

وقال مصدر امني انه "تم اطلاق سراح رجال الشرطة في منطقة جبلية في شمال سيناء بالقرب من معبر العوجة على الحدود المصرية-الاسرائيلية".

وقال بيان لوزارة الداخلية المصرية إنه "أثناء مرور قوة من الشرطة داخل سيارتين شمال سيناء فوجئت سيارة الشرطة بسيارة دفع رباعى تضاعف سرعتها فى اتجاة سيارات الشرطة الا انها انقلبت نتيجة انحراف مفاجىء وترجل قائدها وبرفقته آخر واطلق عيارات نارية تجاه الشرطة التى تبادلت معه اطلاق الرصاص".

وأضاف البيان أن إطلاق النار "ادى الى مصرع شخص واصابة اخر وعلى اثر ذلك تجمع بالقرب من الحدود خمسة وثلاثون سيارة دفع رباعى يستقلها مائة وخمسون شخصا من سكان المنطقة وقاموا بإطلاق اعيرة نارية واشعال النار فى اطارات سيارات واصابوا خزان وقود سيارة شرطة مما ادى الى إحتراقها، ثم قاموا بمحاصرة احدى النقاط على الخط الحدودى واسفرت اعمال الشغب عن اصابة اربعة من رجال الشرطة بينهم ضابط في الأمن المركزى واربعة من الأهالي".

وكان بدو غاضبون هاجموا نقطة تفتيش قرب الحدود مع إسرائيل واحتجزوا 25 شرطيا بينهم ضابط يحمل رتبة عميد.

وقال اشرف سويلم، الصحفى المقيم فى مدينة رفح، لبي بي سي العربية إن ثلاثة من البدو قتلوا واصيب ضابط وثلاثة جنود من قوات الأمن المركزي فى وادى الأزارق على الحدود مع اسرائيل جنوب رفح.

وقالت وكالة أنباء اسوشيتدبرس إن المحتجين وهم من قبائل البدو كانوا مسلحين بالأسلحة النارية.

فيما قالت وكالة فرانس برس إن بدوا يستقلون ثلاث سيارات نقل احتجزوا أفراد الشرطة الذين كانوا يستقلون شاحنة متجهة الى معبر العوجة، على الحدود المصرية الاسرائيلية.

وكان مسؤول مصري رفض الكشف عن هويته قال ان البدو ينفذون "اعتصاما قرب الحدود مع إسرائيل".

وقال موسى سالم احد البدو المشاركين في المظاهرة "هناك نحو 700 بدوي على الاقل يشاركون في المظاهرة. البعض فتح النار بغزارة في الهواء."

وأضاف أن المحتجين في قرية نجع شبانة بالقرب من الحدود المصرية الاسرائيلية أحرقوا الاطارات كذلك وأقاموا متاريس من الحجارة على طريق.

وقالت قوات الامن ان المظاهرة بدأت بعد أن فتحت الشرطة النار يوم الاثنين على مركبة يقودها "بدويين مشتبه فيهما" عندما تجاهلا أمرا بالتوقف وحاولا الهرب. وقتل واحد وأصيب الاخر بجروح.

ووصفت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية القتيل بانه "تاجر مخدرات" لكن مصادر من البدو نفت ذلك.

وتوترت العلاقات بين البدو والشرطة منذ فترة طويلة وتدهورت بدرجة أكبر عام 2004 عندما اعتقلت الشرطة ألوفا للاشتباه في صلات محتملة لهم بجماعة قامت بتفجيرات في منتجعات سياحية في سيناء.

والقت مصر اللوم في سلسلة هجمات على أهداف سياحية في سيناء بين عامي 2004 و2006 على مجموعة من البدو ذات اتجاهات اسلامية متشددة. والبدو مستاؤون من عدم الثقة التي يعاملون بها ويشكون من مضايقات من جانب الشرطة.

وتضم شمال سيناء نحو 200 الف من البدو الذين ينقسمون بين 15 قبيلة. وهي واحدة من افقر المناطق في مصر وتشهد مستويات مرتفعة من البطالة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل