نصرالله: نؤيد التنسيق الامني السوري – اللبناني وملتزمون تحالفاتنا في المعارضة بشكل حازم وجازم
أكد الامين العام لحزب الله حسن نصرالله في كلمة القاها مساء اليوم بمناسبة "يوم الشهيد" الاصرار على تعديل الدستور وتخفيض سن الاقتراع وقال "من مصلحة الجميع الذهاب الى الانتخابات النيابية في موعدها ونصر على جعل سن الاقتراع 18 سنة".
وقال نصرالله في احتفال يوم الشهيد ان "التهدئة تساعد على ايجاد مناخات ايجابية يحتاجها اللبنانيون، وأهم شروطها هو وقف التحريض والتحريض المقابل"، وقال "ليس ممنوعا أن ينتقد أحدنا الموقف السياسي للاخر، لكن لو التزمنا مجموعة من الضوابط يستطيع كل فريق أن يمارس نشاطه السياسي دون توتير للأجواء".
وتابع نصرالله "في الموضوع المحلي نحن نؤيد تواصل مساعي المصالحة والتهدئة وكل أشكال المصارحة والعتاب الداخلي ولو كان مؤلما، ونؤيد مد الأيدي حتى ولو كان كل على رأيه، التهدئة هي لمصلحة الجميع ومصلحة وطنية، وأنا قلت ان التهدئة ليست قرارا يمنّ به فريق على فريق، فمصلحة الجميع ان تهدأ الأجواء في لبنان بعد كل ما حصل وبعد انتخاب رئيس للجمهورية والتوجه العام لإستحقاق الإنتخابات النيابية".
وأكّد نصرالله أنّ حزب الله ملتزم تحالفاته في المعارضة بشكل حازم وجازم، وكل ما يكتب في الصحف هو لايجاد تشويش لا اساس له من الصحة، فالتزاماته مع حلفائه قطعية واي مصالحة او تهدئة على اي صعيد لا تمس موقفه في شأن الانتخابات على مستوى التحالفات".
وشدّد على أنّه يؤيد التنسيق الامني السوري – اللبناني ويشجعه ويدعو الى عدم تعطيله تحت اي من الذرائع، لان فيه مصلحة البلدين.
واكد نصرالله ان المقاومة في نهاية العام 2008 اقوى من اي وقت مضى وهي ستقطع الاذرع الاسرائيلية من جديد إذا حاولت الدخول إلى لبنان. وقال:"نحن باقون هنا وبندقيتنا في أيدينا"، مشدداً بالتالي على ضرورة الاحتفاظ بالسلاح.
ودعا الى حسم قضية توسيع طاولة الحوار،لأنه يرفض استبعاد أي قيادة لبنانية من المناقشة في الاستراتيجية الدفاعية وقرار الحرب والسلم، بغض النظر عن حجمها التمثيلي، مشيرا الى أنّه يجب ان تتحول طاولة الحوار الى طاولة جدية، وان تطبق الاستراتيجية الدفاعية في اسرع وقت لحماية لبنان".
وسأل نصرالله: "هل حمى اي قرار دولي صدر حتى الآن شعباً أو دولة أو أعاد حقاً لشعب ما؟"، مضيفا "إذا كانت كل تجاربنا منذ 60 سنة مع اسرائيل واميركا ومجلس الامن غير كافية لاقناعنا بأن هذه القرارات لا تحمي أحداً، فما هو جدوى الحوار والتحاور على الطاولة وتعريض حياة بعض القادة الى الخطر". وقال "الجيش الذي لا يملك سلاحا جويا هو قوى أمن، يجب إعطاء أولوية لتسليح الجيش اللبناني".
وفي تعليقه على الانتخابات الرئاسية الأميركية اعتبر أن الشعب الأميركي حاكم بوش وإدارته واعترف بفشله في المنطقة. وقال إن فشل بوش يعود بشكل أساسي إلى شعوب المنطقة وإلى الأنظمة العربية والإسلامية الممانعة، مفضلا التريث في الحكم على العهد الأميركي الجديد.