#adsense

مصادر نيابية في 14 اذار : البيان الانتخابي للأكثرية الشهر المقبل

حجم الخط

أكدت ان الغالبية متماسكة ولوائحها ستكون في غالبية الدوائر الانتخابية
مصادر نيابية في 14 اذار : البيان الانتخابي للأكثرية الشهر المقبل
والتحالفات ثابتة ولن تتأثر بالمصالحات بين 8 و14 آذار‏

يشكل الاستحقاق النيابي المقبل والمقرر اجراؤه اوائل الربيع المقبل محطة بالغة الاهمية ‏لقوى 14 اذار، لإثبات حضورها والحصول على اكثرية المقاعد النيابية.

‏ وفي هذا السياق أكد مصادر نيابية في الأكثرية ان قوى الرابع عشر من آذار ستخوض ‏الانتخابات النيابية المقبلة بلوائح موحدة وشعارات وبرامج مركزية، مشيرة الى أن ‏الانتخابات ليست عملية حسابية رقمية بل هي دينامية سياسية على الجميع تعزيزها لكي ‏يعاد انتاج اكثرية سيادية استقلالية تحمي مشروع 14 اذار في الدولة الحامية للوطن ‏ومستقبله.

وشددت على أن المرحلة المقبلة، وفي موازاة الاستمرار في تفعيل اجواء الحوار ‏والمصالحات، ستشهد مزيداً من المشاورات واللقاءات بين قوى 14 آذار بهدف تنسيق المواقف، ‏والبحث في كيفية ايجاد خارطة طريق لكي تخوض على اساسها قوى الغالبية الانتخابات ‏النيابية وتحقيق النتائج التي تحققت في العام 2005.

‏ ولفتت المصادر ذاتها الى انه من المنتظر ان تتكثف الاتصالات بين اطراف قوى 14 اذار تمهيدا ‏للاعلان عن البيان الانتخابي الذي سيحدد طبيعة التوجه السياسي للأكثرية والذي ستخوض على ‏اساسه الاستحقاق الانتخابي.

‏ اما بالنسبة لما يجري الحديث عنه عن وجود بعض التأخير في اعلان الأكثرية عن بيانها ‏الانتخابي، اوضحت المصادر انه ليس هناك من تأخير، وان الامور تسير في شكل طبيعي، ومن ‏المتوقع أن يصدر هذا البيان في الأسابيع القليلة المقبلة لا تتجاوز نهاية الشهر المقبل.

‏ واذ استبعدت المصادر الدخول في موضوع التسميات بالنسبة للاشخاص الذين سيتم اختيارهم في ‏عضوية لوائح 14 اذار الانتخابية، اشارت الى أن هذا البيان سيحدد العناوين السياسية ‏الاساسية للمعركة الانتخابية التي تريدها الاكثرية ان تجري في أجواء ديموقراطية وهادئة ‏بعيداً من اجواء الترهيب او الضغوطات التي قد يلجأ اليها البعض لحرف الاستحقاق الانتخابي ‏عن مساره الحقيقي، اذا وجد ان الامور لن تصب في مصلحته، مؤكدة ان هناك قراراً ثابتاً ‏ومركزياً، وهو أن قوى 14 آذار متمسكة بتحالفاتها التي خاضت على اساسها استحقاق العام ‏‏2005 الانتخابي، والتي حققت على اساسها نجاحات كبيرة في المناطق اللبنانية كافة انطلاقاً من ‏العاصمة بيروت امتداداً الى كل المناطق اللبنانية.

‏ وفي حين أكدت المصادر النيابية نفسها أن التحالفات الانتخابية لقوى الاكثرية لن تتأثر ‏بأجواء المصالحات الجارية، بمعنى انه لن تكون هناك تحالفات جديدة كنتيجة مباشرة لهذه ‏المصالحات التي تجري بين فريقي 14 و8 آذار، لأن هناك اجماعاً من جانب الأكثرية والاقلية على ‏الاستمرار في سياسة المصالحات، لكن في الوقت نفسه: فإن الخيار الانتخابي واضح لكلا الطرفين، ‏وهو الابقاء على التحالفات نفسها التي خيضت الانتخابات السابقة على اساسها.

طمأنت بأن ‏قوى 14 آذار متماسكة وقوية وستكون لها لوائح متعددة في غالبية الدوائر الانتخابية، لأنها ‏مصرّة على ان تعود اكثرية في المجلس النيابي العتيد، على اعتبار أن الاستحقاق الانتخابي ‏يعتبر مفصلاً اساسياً في مسيرة لبنان السياسية للمرحلة المقبلة فإما استكمال انجاز اهداف ‏ثورة الأرز، وأما عودة لبنان ساحة لتصفية الحسابات، وادخاله في سياسة المحاور الاقليمية، ‏وبما يعيد اجواء الازمات السياسية الداخلية وارتباطها بتطورات واوضاع المنطقة.

‏ اما في ما يتعلق بموضوع توسيع طاولة الحوار فأكدت المصادر انه لن يكون هناك توسيع ‏لطاولة الحوار، لأنه ليس هناك اجماع حول هذا الموضوع، خصوصاً وان قوى 14 آذار لن تقبل ‏بمخالفة اتفاق الدوحة الذي لا ينص على زيادة عدد المتحاورين، وبالتالي فإن هناك رفضاً لأي ‏محاولة لزيادة عدد المتحاورين، لافتة الى انه اذا ما استمر فريق 8 آذار على موقفه في ‏توسيع الطاولة، فإن ذلك يعني بوضوح ان هناك من يحاول ان يفشل الحوار او يأخذه الى طريق ‏آخر، غير الطريق الذي رسم له، لناحية البحث في الاستراتيجية الدفاعية التي ستناقش موضوع ‏سلاح «حزب الله».

المصدر:
الديار

خبر عاجل