بروستاتا الجنرال والرشوة في الرّحم!!
لم يفاجئنا ابداً المنحدر الجديد الذي رمى الجنرال الفاقد اعصابه والخارج عن «طوره» بنفسه إليه، الى حد بتنا معه نميل الى دعوة المختصين لإعداد «معجم مصطلحات» خاص بالجنرال ومستوى الخطاب السياسي المتدني الذي تسبب به منذ دخوله بالقوة نادي السياسة اللبنانية في العام 1989 واستخدامه لغة «تكسير الرأس» و «هز وخلخلة المسمار» – الذي سيذهب الى دمشق لدقة من جديد – وحديثاً نتذكر بحرارة ندر الدير و «ككا» سمعان، وتحت زناره، وفوق بروستاته، مروراً ببطن السقّاية وصولاً الى رشوة الطفل في رحم أمه!!
هذه المصطلحات لم يسبقه اليها احد، فقد خرج من بطن السقاية ليدخل رحم المرأة!! واود وبتهذيب شديد، ان اسأل الجنرال عن «البوبو» وعن كيفية إيصال هذه الرشوة له وهو في رحم امه؟! وهل تصله الرشوة في رحم امه عن طريق الفم؟ ام عن طريق باب البدن؟ ان عن طريق باب الحارة؟!! وهل الرشوة تصله على شكل «كبسولات» سهلة البلع، ام هي حشا القارئين «تحاميل»؟!! ام انها تصله عن طريق الـ D.H.L.
يبدو ان نتائج الانتخابات الطالبية والدراسة الاكاديمية التي تريد قومنة الشعب اصابت الجنرال بتضخم في البروستاتا او اي مكان آخر!! وبخصوص الدراسة الاكاديمية للإستراتيجية الدفاعية التي قدمها الجنرال والخائف من تسربها، ويربحنا جميلة انه «تكلف عليها»، نود فقط ان نسأله إن كانت هذه الدراسة الاكاديمية آتية من طهران او من لبنان؟ ومن هو ال «Narrateur » الذي صاغ «تهيؤات» الجنرال فيها عن السوبر مقاوم!! «الهيئة» ان تضخم اي شيء في الجنرال ينتقل تأثيره فوراً الى الخ، فتتضخم الافرازات الفكرية في رأسه، ويفرزها لغوياً في وجوهنا على الشاشة تصريحات «خرندعية»، حتى باتت إطلالاته تصيبنا بالشفقة على آخرته، وبالغثيان والتقيؤ من الفاظه!! وكل الخوف من ان يدخل الجنرال الى طور جديد من مرحلة نحت المصطلحات السياسية من نمط «الواطية وقليلة الشئمة والتي قالها او عمرو ما يقولها»، فيخرج من داخل احشاء السقاية وبطنها، الى الاعضاء التناسلية فيبدأ بها من داخل الرحم ثم يغافل الشاشة ويفزّ عليها من الخارج!! «عن جد إصلاح وتغيير، وتهذيب ايضاً»!!
وعلى ذكر الدراسة الاكاديمية يبدو ان فكرة الجنرال عن «المقاوم» ساذجة جداً بل طفولية وتشبه فكرة «سوبرمان» او «غرندايزر»، طول، ووزن، وعضلات ومؤهلات بدنية، صورة مغايرة تماماً لصور شهداء المقاومة المعممة هذه الايام لمناسبة يوم الشهيد، فكرة الجنرال عن «سوبر مقاوم» تشبه «البادي غارد» اما الشعب المقاوم، فليحل الجنرال عن ظهرنا، فصاحب المقاومة الاصلي «حزب الله» لم يستطع ان يروج لفكرته هذه وان يبلعنا على رغم اونوفنا فكرة «الشعب المقاوم وشعب المقاومة وثقافة المقاومة»..
الجنرال هذه الايام مصاب بتضخمات عدة، نفسية وعقلية واناويّة ولغوية، يفجر كل تضخماتها ابداعاً في لغته السياسية!!
اما في ما يخص «الفساد» الذين يفسد يومياتنا بالمتاجرة به، نود ان نسأله عن تعيين الاصهرة في الوزارات المدهنة الا يعتبر هذا فساداً، ونستطيع ان ندل الجنرال على دواء يريحه من إحساسه بالفساد الدائم، «شربة زيت خروع» ياجنرال كفيلة بغسل تصريحاتك من كل الفساد الذي تتهم الآخرين به، حتى الشعب اللبناني لم يوفره الجنرال، فهل سمعتم وقرأتم ماذا قال عنا؟ نحن الشعب اللبناني، الذي كان يخطابنا قديماً بقوله: يا شعب لبنان العظيم!! قال عنا وهو يبرر دراسته الطهرانية: «نحن نتحدث عن شعب مقاوم مكان من؟ اولاً بالمبدأ، مكان شعب ميليشيوي كلّ عدائيته محوله بعضه ضد بعض»!!! ويستحق الشعب اللبناني هذا الوصف خصوصاً الذين اوصلوا رجلاً مهزوزاً مهووساً بالسلطة وبنفسه الى مجلس نيابي يتهمه الجنرال الفاسد التفكير كله بالفساد من رأسه ورئيسه حتى آخر نائب انتخبه الشعب اللبناني!!