المعلم: التسريبات الإعلامية حول اكتشاف أورانيوم هي للضغط على سوريا
وصف وزير الخارجية السورية وليد المعلم الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام عربية ودولية حول اكتشاف محققي وكالة الطاقة الذرية على آثار أورانيوم في العينات التي جلبوها أثناء زيارتهم لموقع الكبر السوري، بأنها حملة إشاعات هدفها الضغط على سوريا.
وقال المعلم في مؤتمر صحافي مع نظيره العراقي هوشيار زيباري إن هذا التسريب الإعلامي من مصادر غربية لم يذكر اسمها وقبل تقديم رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقريره بشأن ذلك يؤكد أن الهدف منه هو إيجاد ورقة ضغط على سوريا.
وأشار المعلم ضمنيا إلى احتمال أن تكون تلك الآثار من مخلفات القذائف التي أطلقتها طائرات إسرائيلية على موقع الكبر عام 2007 للاشتباه بأنه موقع نووي، وقال "من أين جاءت هذه الإشعاعات والتخصيب النووي؟ ألم يسأل أحد ما هو نوع المقذوفات التي قصفت الموقع وعلى ماذا كانت تحوي؟".
وأشار إلى أن لدى الولايات المتحدة وإسرائيل أعمالا مماثلة في استخدام القنابل التي تحتوي على اليورانيوم المعالج في العراق وأفغانستان.
وقالت فليمنغ "نأسف لمحاولة أناس إصدار حكم مسبق على التقييم الفني لوكالة الطاقة الذرية. لكننا معتادون على مثل هذه المحاولات للمبالغة وتقويض العملية قبل كل اجتماع لمجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية".