#adsense

تقرير للمؤسسة اللبنانية للإرسال يكشف من هو أبو محمد عوض الذي قيل أنه أمير فتح الإسلام

حجم الخط

تقرير للمؤسسة اللبنانية للإرسال يكشف من هو أبو محمد عوض الذي قيل أنه أمير فتح الإسلام

عرضت المؤسّسة اللبنانية للإرسال، تقريراً عن أبو محمد عوض الذي يفترض أن يكون على علاقة بفتح الإسلام بحسب اعترافات شبكة جوهر التي تم القبض عليها في طرابلس جوهر الّتي وبحسب اعترافاتها كانت تحصل على الأسلحة منه لأنه مفترض أن يكون أمير فتح الإسلام، ويكشف التقرير مع صورة مرفقة من هو أبو محمد عوض الذي قيل انه خليفة لشاكر العبسي في قيادة تنظيم فتح الإسلام.

ويقول التقرير أنّ أبو محمد عوض عرف كمرافق لهشام شريدي مسؤول عصبة الأنصار، وتحول بشكل مفاجئ إلى الإلتزام الديني حتى أنّه قتل شخصاً في مخيم عين الحلوة بسبب أنه كان فاطراً في شهر رمضان.

في ختام حرب العراق من العام 2003 تمكن من الخروج من مخيم عين الحلوة متنكراً بزي إمرأة وتوجّه إلى العراق للجهاد في سبيل الله ضدّ الأميركيين، وبايع أبو مصعب الزرقاوي أميراً لتنظيم القاعدة في العراق وانتمى إلى هذا التنظيم، وبعد عودته الى لبنان بدا بتشكيل خلايا متطرّفة وربطها بتنظيم القاعدة وقد تمت مبايعته كأمير عليها في مخيم عين الحلوة.

تعاطف مع فتح الإسلام وأمدهم بالمال والسلاح والمقاتلين في مخيم عين الحلوة وحاول فتح معركة مع الجيش من المخيم، مستعيناً بجند الشام.

يعتبر أبو محمّد عوض حركة فتح حركة كافرة وخارجة عن الدين الإسلامي وانطلاقاً من هذه الفكرة قطع علاقته بأخوته أحمد وجمال وحسين الملقب بسنبل وحسن لانتمائهم لهذه الحركة.

كان يسكن في حيّ الزيب في مخيم عين الحلوة في مبنى مؤلّف من ثلاث طبقات وغادره بعد مقتل شحادة جوهر وأصبح يغير مكان سكنه بشكل دوري وزاد من اتصالاته مع عناصر جندي الشام وعناصر من عصبة الأنصار وقام بربط هذه العناصر أيضاً بتنظيم القاعدة واشترى منزلاً لأبو رامز السحمراني وهو القائد لما تبقى من جند الشام.

 

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل