#adsense

انفجار “القزاز” استهدف العميد سلوطه لحيازته معلومات عن اغتيال الحريري

حجم الخط

انفجار "القزاز" استهدف العميد سلوطه لحيازته معلومات عن اغتيال الحريري

أكدت مصادر امنية سورية في دمشق أن التفجير الذي وقع في السابع والعشرين من شهر أيلول الماضي، في منطقة القزاز جنوب العاصمة، وأسفر عن مقتل 17 شخصا وجرح 14 آخرين، استهدف عميداً في الاستخبارات العسكرية السورية يدعى أيمن سلوطه.

وأوضحت المصادر الخاصة لموقع "آفاق" الالكتروني، أن العميد سلوطه كان هو الهدف الرئيسي لهذا الانفجار، والذي وقع بفعل سيارة مفخخة محملة بـ200 كيلوغرام من المتفجرات، كانت تقف قرب مبنى الاستخبارات العسكرية السورية في شارع المتحلق الجنوبي في منطقة القزاز، عند مفترق منطقة السيدة زينب، وذلك بينما كان في طريقه إلى عمله.

ورجحت أن يكون لدى العميد سلوطه بعض المعلومات المهمة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وان بعض الجهات السياسية والأمنية السورية، تخوفت من أن تتسرب بعض المعلومات من قبله في قضية الاغتيال، لذلك تم اتخاذ القرار من قبل جهات سورية عليا بتصفيته، خصوصاً بعد وصول معلومات مؤكدة الى جهات أمنية سورية، بأن سلوطه كان يتفاوض مع أسرة الحريري على تزويدها ببعض البيانات والأسماء لأشخاص يعملون في الأجهزة السورية متورطة في الاغتيال، مقابل حصوله على مبلغ 15 مليون دولار، إضافة إلى مساعدته في الحصول على حق اللجوء السياسي في الولايات المتحدة الاميركية.

وأضافت المصادر الخاصة أن ما بث قبل أيام، من اعترافات على شاشة التلفزيون السوري، لبعض الشخصيات التي نسبت نفسها إلى "فتح الإسلام" وتبنت العملية، إنما هي فبركات إعلامية وتشويه للحقيقة، لأنه لا هدف حقيقي لفتح الإسلام من تنفيذ هذا الهجوم بحق مدنيين أبرياء وفي أفقر أحياء دمشق.

جدير بالذكر أن السلطات الأمنية السورية عملت وفور وقوع التفجير، على التعتيم على الحادث ومنعت الكثير من وسائل الإعلام المختلفة من تصوير آثار الانفجار، باستثناء التلفزيون السوري، الذي صور بعض اللقطات لمكان الانفجار، إضافة إلى التعتيم على أسماء الضحايا الذين وقعوا في الانفجار، خصوصاً مع ما تردد من بعض شهود العيان، عن أن الانفجار استهدف شخصية أمنية رفيعة المستوى كانت في مكان الحادث.

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل