الحريري: منتقدو "حوار الاديان" يتناسون جلوس الأسد الى جانب أولمرت ولقاء نجاد بالحاخامات
اسف رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري لما سمعه من بعض السياسيين يتهجمون على مؤتمر حوار الاديان فيما "لم يتفوهوا بكلمة واحدة خلال جلوس الرئيس السوري بشار الاسد الى جانب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في منتدى اصدقاء البحر المتوسط في فرنسا".
وأشار الى أن هؤلاء لم يروا في ذلك محاولة للتطبيع، لافتا الى دعوة الرئيس الايراني احمدي نجاد للحاخامات اليهود الى طهران واجتماعه معهم.
واكد الحريري، خلال استقباله مساء الأربعاء في قريطم طلاب شباب المستقبل في الجامعة اللبنانية الاميركية "LAU"، في حضور منسق شباب تيار المستقبل احمد الحريري، ان انعقاد مؤتمر الحوار بين الاديان والثقافات في الامم المتحدة بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز هو الحوار الحقيقي للاديان وعلينا ان نكون فخورين به لانه يهدف الى فصل السياسة عن الدين ويضع حدا لالصاق تهمة الارهاب بالمسلمين، ويؤكد العرب من خلاله انهم يريدون الحوار والانفتاح تجاه كل المجتمعات في العالم.
واعتبر الحريري أن مبادرة الحوار اتت من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، لاقامة حوار حقيقي بين الاديان، لان المشكل ليس في الدين بل في السياسيين، خصوصا أن كل سياسي يحاول ان يزج الدين في السياسة ويسعى لاستغلاله لمصالحه واهوائه.
وأكد أن "ما يحصل اليوم في الامم المتحدة هو الحوار الحقيقي للاديان الذي يقوم به الملك عبد الله، والذي يجب على الجميع ان يكونوا فخورين به لانه هو الحوار الحقيقي الذي يفصل السياسة عن الدين، ويضع حدا لالصاق تهمة الارهاب بالاسلام، فنحن ذهبنا لنقول اننا مسيحيين ومسلمين عرباً وليس المهم الى أي مذهب ننتمي، نذهب الى الحوار كعرب لنقول اننا نحن العرب، نريد الحوار بين الاديان ولنؤكد اننا سباقون الى الحوار والانفتاح تجاه كل المجتمعات في العالم".
وأشار الى أن "رئيس الجمهورية ميشال سليمان ذهب الى نيويورك للمشاركة في مؤتمر حوار الاديان، وللتأكيد ان لبنان هو مركز للحوار الحقيقي بين كل الاديان وطلب ان يكون لبنان مركزا لحوار الاديان في المستقبل، وفي حال تحقق هذا الطلب، فسيشكل هذا الامر ساعة مباركة في تاريخنا، لان لبنان هذا البلد كما قال عنه قداسة البابا يوحنا بولس الثاني، هو بلد الرسالة. فلبنان بلد المسلمين والمسيحيين كما قال الشهيد جبران تويني، لان لبنان من دون المسلمين او المسيحيين وتعدد المذاهب فيه، من المستحيل ان يكون لبنان".