#dfp #adsense

“حزب الله” يسعى الى الهلال الشيعي ونصرالله كان موافقا ضمناً على معارك البارد

حجم الخط

"حزب الله" يسعى الى الهلال الشيعي ونصرالله كان موافقا ضمناً على معارك البارد

شن مؤسس "التيار السلفي" في لبنان الشيخ داعي الإسلام الشهال هجوماً عنيفاً على سوريا و"حزب الله"، متهماً إياهما بمحاولة السيطرة على لبنان كل بطريقته الخاصة. ووجه الشهال، الذي يزور عمان حاليا لمناسبة اجتماعية، انتقادات عنيفة الى "حزب الله" وأمينه العام حسن نصر الله، متهما "الحزب باستغلال المقاومة من اجل بناء دولة داخل الدولة في إطار تفاهم ضمني مع القوى الإقليمية وخاصة سورية وإيران، في محاولة للوصول إلى هدف الهلال الشيعي".

واضاف "ان الأجندة الرئيسية لـ"حزب الله" هي أجندة طائفية شيعية وليس المقاومة كما يدعي نصر الله".

وأشار إلى اشتباكات السابع من أيار الماضي في بيروت، معتبرا أنها كانت تستهدف السنة بالأساس، واتهم "حزب الله" بالسعي للسيطرة على طرابلس بعدما استولى على بيروت، اضافة الى التحريض على السنة في لبنان، وقال "إنهم يستغلون أي مناسبة من اجل التحريض علينا".

وأقر بمسؤولية "التيار السلفي" عن إفشال وثيقة طرابلس التي وقعها قياديون عن الطائفتين العلوية والسنية في أيلول الماضي لوضع حد للاقتتال بين الطرفين، معتبرا ان الوثيقة كانت مؤامرة على السنة يقف وراءها "حزب الله" "نجحنا في إسقاطها وكان ذلك صفعة قوية لحسن نصر الله الذي أراد ان يبيض صفحته بعد أحداث ايار  الماضي".

وسخر الشهال مما اسماه إدعاءات "حزب الله" بتحقيق النصر في حرب تموز مع إسرائيل العام 2006 ورأى أن تلك الحرب دمرت لبنان ولم تدمر إسرائيل، كما اتهم نصر الله بالموافقة ضمناً على المعارك التي جرت في مخيم نهر البارد العام الماضي بين الجيش اللبناني وتنظيم "فتح الإسلام"، حيث "وجد في الأمر فرصة سانحة ليدمر السنة بعضهم في لبنان".

واذ نفى وجود اي علاقة بين "التيار السلفي" و"تنظيم القاعدة"، اعتبر أن "فتح الاسلام" كان ضحية للنظام السوري، حيث استخدمته دمشق فترة ثم رفعت الغطاء عنه، متهما سوريا بمحاولة السيطرة على لبنان والعودة إليه من البوابة الأمنية والسياسية، بعد ان "دمرته خلال وجودها فيه".

واعتبر الشهال أن قيام سوريا بنشر قوات لها على الحدود مع لبنان لا يستهدف منع التهريب كما تقول السلطات السورية، وإنما نشر هذه القوات موجه بالأساس ضد "التيار السلفي" الذي تعتبره سوريا اكبر أعدائها في لبنان، وحض السعودية ومصر على لعب دور أكبر في لبنان وعدم تركه للقوى الإقليمية وتحديداً سورية وإيران، نافيا أن يكون تياره تلقى دعماً مالياً من الرياض.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل