#adsense

قباني: بارود حاول معالجة المواضيع تحت سقف البيان الرئاسي المشترك

حجم الخط

قباني: بارود حاول معالجة المواضيع تحت سقف البيان الرئاسي المشترك

رأى وزير الدولة خالد قباني "ان زيارة وزير الداخلية زياد بارود الى سوريا وضعت الامور في نصابها، وأنتجت الاغراض من تحقيقها، والوزير بارود حاول معالجة المواضيع تحت سقف البيان الرئاسي الذي صدر بعد زيارة الرئيس سليمان الى سوريا، اي في اطار المواضيع التي طرحت ضمن هذا البيان، ومنها بطبيعة الحال عودة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين وانشائها ومعالجة ملف المفقودين وضبط الحدود ومنع التهريب".

واعتبر في حديث الى إذاعة "صوت لبنان"، ان "الوزير بارود لم يخرج عن السقف المرسوم في هذا البيان، والكل في لبنان يريد عودة العلاقات الطبيعية بين لبنان وسوريا، وهذا امر ضروري من شأنه ان يحقق مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين على اساس من الاحترام المتبادل، مع التمسك الكامل باستقلال لبنان وبسيادته، وهذا الموضوع سيكون محط نظر خلال جلسة مجلس الوزراء المقبلة، وسيحرص الجميع كما هو معلوم على اهمية اعادة العلاقات الطبيعية بين لبنان وسوريا والتنسيق في مجمل الملفات الشائكة، ولكن دائما في اطار ما يحقق مصلحة البلدين وضمن الاحترام المتبادل والحفاظ على سيادة الدولتين واحترامها والتمسك بذلك".

وردا على سؤال عن الدور الذي يمكن ان يتمايز به لبنان كمركز للتعايش ولحوار الاديان كما اقترح رئيس الجمهورية من على منبر الامم المتحدة، قال قباني: "أعتقد ان اقتراح رئيس الجمهورية قد جاء في محله لأن ما من دولة في العالم اليوم تستطيع ان تلعب هذا الدور الذي يمكن ان يلعبه لبنان في اطار الحوار بين الحضارات والثقافات وبين الاديان، ولطالما كان لبنان نموذجا يحتذى للحوار بين الاديان بل للتعايش بين ابناء هذه الاديان، وكان مختبرا انسانيا وحضاريا لهذا التعايش الذي أعطى قيمة كبيرة انسانية وثقافية وحضارية للتعايش بين الاديان والثقافات".

 

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل