أوبك تسعى إلى تخفيض الإمدادات نهاية الشهر الحالي مع استمرار هبوط أسعار النفط
هبطت أسعار النفط الخام الأميركي للعقود الآجلة في نيويورك الأربعاء بحوالي 6% متراجعة عن مستوى 56 دولارا للبرميل وهو أدنى مستوى لها منذ نحو 21 شهرا، بفعل مخاوف من تراجع الطلب على المنتجات البترولية بسبب تباطؤ الاقتصاد العالمي.
وأنهى الخام الأميركي الخفيف جلسة التعاملات منخفضا بـ3.55 دولارات إلى 55.78 دولارا للبرميل وهو أدنى مستوى للعقود الآجلة في بورصة نايمكس منذ التاسع والعشرين من كانون الثاني 2007.
وفي لندن هبط خام القياس الأوروبي مزيج برنت بـ3.71 دولارات ليغلق على 52 دولارا للبرميل وهو مستوى منخفض جديد في 20 شهرا.
في الوقت نفسه قال مسؤولون في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أزعجهم الهبوط الحاد للنفط من مستويات قياسية مرتفعة فوق 147 دولارا للبرميل التي سجلها في تموز، أن المنظمة قد تقرر بحلول نهاية الشهر الحالي خفضا إنتاجيا آخر في مسعى لدفع الأسعار إلى الارتفاع.
ويتسبب هذا الهبوط في خفض إيرادات الدول المنتجة من مبيعات الخام ويجعل من الصعب تمويل برامجها للإنفاق المحلي.
خفض محتمل
من جهة أخرى، أشار رئيس "أوبك" شكيب خليل إلى أن المنظمة قد تخفض الإمدادات مرة أخرى ربما بحلول نهاية الشهر الحالي إذا واصلت أسعار النفط الهبوط وإذا استمر ضعف الاقتصاد العالمي.
وأضاف خليل أن أوبك قد تتخذ إجراء قبل اجتماعها في السابع عشر من كانون الأول في الجزائر إذا واصلت الأسعار التراجع عن المستويات الحالية المنخفضة.
وأكد خليل أن قرارا آخر بخفض الإنتاج قد يحدث بحلول التاسع والعشرين من تشرين الثاني وهو الموعد المقرر لاجتماع وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) في القاهرة.