#dfp #adsense

الكتلة الوطنية: أهم إستراتيجية هي إلتزام القرارات الدولية وتطبيق الهدنة

حجم الخط

الكتلة الوطنية: أهم إستراتيجية هي إلتزام القرارات الدولية وتطبيق الهدنة

رأى حزب "الكتلة الوطنية" أن التطورات غير المتوازنة ان كان في شأن مواضيع الحوار الداخلي أو في شأن العلاقة مع سوريا، هي نتيجة متوقعة لإستعمال السلاح في الداخل وللتنازلات التي فرضت على قوى السيادة.

واعتبر أن زيارة وزير الداخلية زياد بارود الى سوريا، أتت وفق التصور والمخطط السوري، مشدداً على أنه "كان على الجانب اللبناني أن يلتقط الإشارات ويفهمها، فمن نصري الخوري حامل الدعوة السورية الى المسرحية الإعلامية للاعترافات المتلفزة التي سبقت الزيارة، إضف الى ذلك جدول أعمال أغفل أهم نقطتين في الإشكالية اللبنانية-السورية وهما قضية المفقودين وقضية ترسيم الحدود، فهل بعد ذلك نتوقع غير إعادة إستنساخ تجربة التنسيق الأمني السيئ الذكر".

حزب الكتلة الوطنية، وفي إجتماعه الدوري برئاسة العميد كارلوس إده، علق على ما قاله الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله ردا على إثارة موضوع إحتماء لبنان بالقرارات الدولية من آن في ذلك "مصيبة كبرى"، فاعتبر ان "المصيبة الكبرى" أننا نعيش في وطن جزء من مجتمعه مسلح يهدد ويستفز جميع اللبنانيين ويحول الوطن الى قاعدة عسكرية خدمة لدولة لا حق لها علينا.

وقال: "إن أهم إستراتيجية دفاعية هي وحدة الشعب وإلتزام القرارات الدولية وتطبيق إتفاق الهدنة الذي هو مصدر قوة للبنان، وهذه العوامل مجتمعة لا يمكن أن تتحقق إذا كان هناك أناس مسلحون وأناس مهددة من هذا السلاح".

واعتبر "ان الإستراتيجية الدفاعية التي طرحها النائب ميشال عون، ما هي إلا ترداد لنظرة السيد نعيم قاسم نائب الأمين العام لـ"حزب الله" وتشريع السلاح الذي بين يدي الحزب وعودة الى عهد الميليشيات. وأضاف: "لقد بدى عون من خلال طرحه هذا، رجل الميليشيات الأول وهي ليست الصورة التي حاول سابقا رسمها في أذهان اللبنانيين على انه ضد كل الميليشيات، ولذا فإنه من البديهي أن يتكل "حزب الله" على عون للتغرير بالمسيحيين، لكن بالتأكيد فأنه لن يتكل على إستراتيجيته اللامعة في حروبه مع إسرائيل". 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل