موقف الوزير السوري وليد المعلم حول وجود اثار الاورانيوم في سوريا، كمثل فيلم الاعترافات السوري، تناقض بتناقض . فقد اعلن المعلم بأن "اثار الاورانيوم التي ادعت تقارير انه عثر عليها في موقع الكبر الذي دمرته طائرات إسرائيلية في أيلول 2007، قد تكون من مخلفات القصف الإسرائيلي"، وفي الجملة الثانية يستنكر المعلم ما سماه "التسريبات" عن عثور الوكالة الدولية للطاقة الذرية على هذه الآثار……… عندما يستعمل المعلم تعبير تسريبات، يعني المعلومات صحيحة وهناك من سربها……فكيف يستنكر التسريب اذا كان الاورانيوم من مخلفات القصف الاسرائيلي كما برر المعلم وهو الضليع في تبرير كل التجاوزات والمواقف التي تنحشر فيها سوريا.