#dfp #adsense

الجميل بعد لقائه زكي: نرفض وجود أي سلاح لا يخضع للسلطة

حجم الخط

الجميل بعد لقائه زكي: نرفض وجود أي سلاح لا يخضع للسلطة

أكد الرئيس الجميل تمسكه بمستلزمات السيادة الوطنية وعدم وجود اي سلاح لا يخضع للسلطة، واعتبر أن زيارة الوزير بارود اثمرت خطوات ايجابية أما التطبيق فيجب عرضه على مجلس الوزراء.

الجميل، التقى ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان السفير عباس زكي، وتم البحث في الاوضاع والتطورات اللبنانية والفلسطينية.
وبعد اللقاء قال السفير زكي: "نقلنا رسالة للرئيس الجميل حول الحوارات الفلسطينية الفلسطينية والتطورات الجارية على اكثر من صعيد والتي تخص القضية الفلسطينية، وبددنا ايضا مخاوف وهواجس حول ما يشاع عن خلافات فلسطينية – فلسطينية في لبنان، وعن بعض المظاهر المسلحة في بعض المخيمات".

اضاف: "اكدنا له ان كل ما للفلسطينيين في هذا البلد ملتزم في اطار شرعية وسيادة القانون اللبناني ولم يعد هناك ما يمكن ان يخرج عن قرارنا، كمنظمة تحرير، الممثلة الشرعية الوحيدة للشعب الفلسطيني. هذا الموقف الملتزم بأننا ضيوف موقتون تحت سيادة القانون، فمخيماتنا لن تكون ملجأ للهاربين من العدالة ولا سكينا في خاصرة السلم الاهلي اللبناني. واي اشكالات لن تصل الى مستوى يخلق لنا هواجس. نحن قطعنا شوطا كبيرا جدا في تجاوز الماضي والاعتراف والاعلان الذي قدمناه هو خير دليل انه الاساس لبناء علاقات ذات وزن ومدلولات كبيرة، خصوصا مع الاخوة في الكتائب، ولقاءاتنا هنا في الصيفي، تلقي الضوء على نقاط كثيرة يريد البعض اثارتها، ملتزمون ايضا بالمسلمات اللبنانية – الفلسطينية. وهي رفض التوطين والتهجير.استمعنا الى موقف ذي بعد استراتيجي لعلاقات مستقبلية من الرئيس الجميل".

وفي سؤاله عن الاستعراض العسكري الفلسطيني الأخير الذي أعاد إلى الأذهان صورة سوداء عن العلاقة اللبنانية – الفلسطينية، أجاب زكي:" "كان بحث معمق لهذا الموضوع، نحن اكدنا للرئيس الجميل بأن هذا السلاح جاء ليس لتهديد السلم الاهلي ولا للتمرد على الشرعية اللبنانية – الفلسطينية، بمقدار ما هناك تهديد حقيقي من قبل متطرفين يفكرون باستباحة المخيم. فلم تكن رسالة للبنان، بل هي جزء من قوة لبنان لمواجهة تيارات الارهاب".

واضاف: "موضوع السلاح وتنظيمه قضية خاضعة لنا وللاخوة اللبنانيين. وترى الشرعية الفلسطينية ان يكون هذا السلاح من ضمن لواء اسمه "لواء العودة" مرتبط بغرفة العمليات او هيئة الاركان اللبنانية، واذا كان هناك رأي آخر يريده الاخوان اللبنانيون، فنحن جاهزون. ولكن نؤكد لكم بأن الامن للبنانيين والسيادة للبنانيين ونحن هنا ضيوف موقتون".

من جهته، اعلن الرئيس الجميل أن الظروف التي تمر بها المنطقة تقتضي مزيدا من التنسيق في هذه المرحلة، ومن هنا اللقاء الذي تم اليوم بين الممثل الشرعي للسلطة الفلسطينية، ممثل منظمة التحرير والذي تناول كل المواضيع على الساحة السياسية".

اضاف:"اكدنا تمسكنا بمستلزمات السيادة الوطنية التي تقضي بعدم وجود اي سلاح على الساحة اللبنانية غير خاضع لسلطة الجيش وقوى الامن الداخلي. وطمأننا السفير زكي بأنه مقتنع بأن يكون الجيش اللبناني المؤتمن والمسيطر على كل الاراضي اللبنانية".

واكد الرئيس الجميل "استمرار التواصل مع منظمة التحرير لتحقيق المصلحة اللبنانية الكاملة واطيب العلاقات. وبقدر ما يهمنا التقيد بمستلزمات السيادة اللبنانية، واقتناء السلاح، فإننا نطالب بتحسين اوضاع الفلسطينيين في لبنان وفصل القضايا الانسانية عن القضايا السياسية، وتأمين كل ضرورات العيش الكريم".

وأشار الرئيس الجميل إلى انه يرحب بكل الاتصالات التي تصب في اتجاه تطبيع العلاقات اللبنانية السورية بما فيها زيارة العماد عون المرتقبة إلى سوريا.
وحول اللغط الذي أثارته زيارة الوزير بارود إلى سوريا اجاب الجميل أن كل"الامور العملانية والتطبيقية يجب ان تعرض على مجلس الوزراء الذي يأخذ الخطوات التطبيقية اللازمة. ليست اللجنة التي شكلت "فاتحة على حسابها"، وفي النهاية هناك مرجعية هي مرجعية مجلس الوزراء، ونحن في انتظار ان تقدم الخطوة العملانية الى المجلس حتى تتم مناقشتها".
وسجل الرئيس الجميل اعتراضه على استراتيجية عون الدفاعية قائلاً: "نحن نطالب بجمع السلاح وليس انتشاره بيد المواطنين من دون قيد او شرط، خصوصا انه ورد في الورقة عبارة اللامركزية في المقاومة وبعض الامور العسكرية. وهذا شيء خطر عندما نتحدث بلامركزية على الصعيد الامني".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل