المراسيم التنظيمية والشهادات في اللبنانية…إلى متى؟
صدر عن دائرة الإعلام في مصلحة طلاب القوات اللبنانية البيان الاتي: "في اطار الجهود والتحركات المتواصلة لمتابعة كافة ملفات الجامعة اللبنانية سيما الآكاديمية منها، عُقد اجتماع بتاريخ 13/11/2008 بين معالي وزيرة التربية السيدة بهية الحريري وممثلين عن الهيئات الطالبية في كليتيّ الإعلام وإدارة الإعمال بفرعيها الأول والثاني في مكتب وزارة التربية وجرى التداول في موضوعي الـ LMD وإنشاء مجمع خاص للفروع الثانية".
وختم البيان "اتفق المجتمعون على تحديد موعد لاحق باسرع وقت ممكن يضم وزيرة التربية، رئيس الجامعة اللبنانية واللجان الخاصة لمتابعة هذه الملفات".
وشرح الطلاب معاناتهم من جراء عدم صدور المراسيم التنظيمية لنظام L.M.D حتى الآن، وعدم قدرتهم على دخول الوظائف حتى في الجامعة نفسها لعدم وضوح الإجازة وطالبوا بإعطائهم الأولوية لدخول "الماسترز" وبتسهيل الإنتقال بين الإختصاصات والاسراع في انجاز الشهادات.
من جهتها، وضعت الوزيرة الحريري الطلاب في "صورة مباحثاتها مع رئيس الجامعة ولجنة المناهج"، ووعدتهم بـ"الإهتمام شخصيا بهذا الأمر لانه يتعلق بكليات الجامعة اللبنانية كافة وليس بكلية الإعلام وحدها".
واعتبرت الحريري أنه "لا يمكننا العودة الى الوراء"، وطمأنت الطلاب الى أن هذا المنهج "أفضل لكنه يحتاج الى تركيز، فالنظام تغيّر لكن العقلية لم تواكب هذا التغيير لان النظام الجديد يتحلى بالمرونة، والإدارة يجب أن تكون لديها آليات واضحة لمنع الإرباك الذي ينتج عن تراكمات معينة أوجدتها فترة طويلة من التعطيل في المؤسسات"، واكدت ان الامر "يستوجب اجتماعات مكثفة لدرسه برمته".
وشددت على ان "المعايير هي للحفاظ على المستوى، وركزت على توصيف المواد وتطبيق المرونة"، واشارت الى انها "ستعمل مع الجامعة على هذا الامر في اقرب فرصة وستكون الاولوية لحل مشكلة كلية الاعلام".
وفي ما يتعلق بتجهيزات الفرع الأول وعدت الوزيرة الحريري بالعمل عليها مع الجامعة ورأت أن طلاب الجامعة "دخلوا بناء على نظام جديد ويجب أن يتابعوا فيه".
واكدت الوزيرة الحريري ان كل الوزارة "تعمل من أجل الموارد البشرية لان شباب لبنان لهم الحق بالتعرف على القضايا الجديدة وتأمين التجهيزات لكل الإختصاصات وإصدار الشهادات".
وفي الختام شكر الطلاب الوزيرة الحريري "لا سيما وأنهم من آراء وخلفيات سياسية مختلفة ويجتمعون على النهوض بالجامعة". فأكدت أنها "تنأى بالجامعة وبالتربية عن الإنقسامات لان التربية قضية وطنية أولى".