#dfp #adsense

حزب الله يخطف رقيباً أول في جباع ويضربه ثم يحقق معه قبل أن يفرج عنه

حجم الخط

حزب الله يخطف رقيباً أول في جباع ويضربه ثم يحقق معه قبل أن يفرج عنه

بعد صدور تقرير لقوى الأمن الداخلي حول تعرض رقيب أول للخطف على أيدي "تنظيم محلي" وتعرضه للضرب المبرح وإعلانه لدى فصيلة جباع ان التهمة كانت "قيامه بتصوير معالم معينة في البلدة وتمريرها الى فرع المعلومات،كشف مصدر امني لموقع "nowlebanon.com" أن "الرقيب أول نادر دويك، وهو من جرجوع، وأثناء زيارته البلدة صودف قيام ستة عناصر من "حزب الله" بتمديد شبكة صرف صحي، فحصل تلاسن بينه وبينهم على خلفية ذلك". وأكد المصدر أن "دويك خُطف وضُرب ومن ثم تمّ التحقيق معه واتُهم بالتقاط صور فوتوغرافية لمراكز حزبية مرتدياً البزة العسكرية وتقديمها الى شعبة المعلومات في قوى الأمن الدخلي، قبل أن يُفرج عنه في ما بعد".

وتعليقاً على الحادثة رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا "أن العدائية تجاه قوى الأمن الداخلي لا تتعلق بفرع المعلومات بقدر ما تتعلق بنظرة البعض الفعلية للدولة ومؤسساتها والتي هي نظرة عدم الاعتراف بها على رغم الكلام الجميل الذي نسمعه من وقت الى آخر، فهذا البعض يعتبر انه اما أن تكون الدولة قوة رديفة له واما الاعتداء عليها". ودعا زهرا القوى الأمنية الى التصدي لأي اعتداء يطالها والتحرك بقوة في هذا الإتجاه.

بدوره لفت عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب فؤاد السعد الى أن “هذه هي مزرعة "حزب الله" والمقاومة التي يدّعيها، والتي تجعله يقرر ويحاسب من يشاء”، مضيفًا: "هذه الحادثة هي برسم من يطالب بترسيخ سلاح الحزب وتوسيع المقاومة لتحلّ مكان الجيش والقوى الأمنية". وتساءل السعد "الى متى الاستخفاف بهذه الدولة وأبنائها، والى متى سيبقى المواطن يعيش في هذه الغابة التي يقرر مصيرها اناس معينون"، داعياً في المقابل الى أن "تأخذ الدولة دورها الفعلي وتضرب بيد من حديد".

من ناحيته سأل عضو كتلة "المستقبل" النائب رياض رحال: "هل أصبحت القوى الأمنية قوات إسرائيلية بنظر البعض"؟ وتابع: "هل ممنوع على القوى الأمنية أن تعلم ماذا يجري على أراضيها"؟ وإذ رأى أن "الفاعلين ومن خلال هكذا تصرفات يؤكدون منطق وجود دولة ضمن الدولة، وهذا الحادث يؤكد أن "حزب الله" في طريقه إلى إعلان دويلته"، سأل رحال: "كيف تبسط الدولة سلطتها على كافة الأراضي اللبنانية كما جاء في البيان الوزاري في حين ما يحصل على الأرض مغاير تماماً لذلك؟"، مذكرًا بحادثة مروحية الجيش التي أسقطها "حزب الله" في سجد ومنع الجيش اللبناني من التحليق فوق أراضٍ معينة.

وأكد رحال أن "الحل هو بانهاء كافة أشكال السلاح وازالته وحصره داخل الأجهزة اللبنانية". خاتمًا حديثه بالقول": " اذا لم يسلّم "حزب الله" سلاحه فهذا البلد يكون قد انتهى".

المصدر:
موقع الكتروني

خبر عاجل