متري: "حوار الأديان" يبعد عن الإسلام التطرف والإرهاب
رأى وزير الاعلام طارق متري أن أهمية مبادرة خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز لإقامة مؤتمر حوار الأديان تنبع من كونها آتية من بلد عربي إسلامي، مما يؤكد بعد الإسلام عن اتهامه بالتطرف والتعصب والإرهاب، وانفتاحه، من جهة أخرى على السلام.
وأشار في حديث صحفي إلى أن المبادرة تاتي في ظل جو عالمي يربط التعصب والتطرف بالإسلام، وهي بذلك تبرهن أن المسلمين يدعون إلى الحوار ويبادرون إليه، لأن الإسلام ليس مسؤولاً عن الكراهية ولا يحمل وزر هذه التبعات الملصقة به، لافتاً إلى أنه لا بد من العمل لإنتاج منظومة فكرية وروحية وأخلاقية تمتلك الوسائل، ليس فقط لمقاومة التيار العنفي، بل لتأسيس بدائل ثقافية وتربوية تمنع انتشار التطرف في العالم.