#adsense

ماذا فعلت بالخليوي؟

حجم الخط

ماذا فعلت بالخليوي؟

جلسة مجلس الوزراء المنوي عقدها قبل ظهر غد يتوقّع لها كثيرون ان تشهد بعض الضجيج والصخب، من غير ان يصل الامر الى حدود الحَرَد او المقاطعة.

فهي اولاً بأول مثقلة بملفات حساسة، ابرزها ثلاثة: التنسيق الامني وقصته على ثلاثة طوق ولا تخفى على اللبيب ابعادها. المعتقلون والمفقودون يبتهل الجميع ان يعيدهم الله الى اهلهم وذويهم بالسلامة، وفي القريب العاجل.

يبقى الخليوي، فعند عتبة وزيره الصنديد ترسو مراكب الاسئلة وعلامات الاستفهام. ومن هناك الى مقر رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" الجنرال ميشال عون، حامل كل البطيخات اللبنانية في يد واحدة، فيما يقاتل باليد الاخرى كل من يحاول ان يسند خابية لبنان المقلقزة ببحصة.

ذلك ان المؤشرات تفيد ان ملف الخليوي الكثير الهموم سيستقبله وزراء بأسئلة وردت نماذج عنها في الصحف امس، تتعلق مباشرة بـ"عملية المقايضة" وما رافقها وتخللها من تكليف وإقصاء "بناء على اتفاق مسبق".

أي أن العملية قد يكون فيها ما فيها. وقد تظهر أمور أخرى وتفاصيل شتى في الساعات المقبلة، تبيّن الخيط الأبيض من الخيط الاسود، وكيف كان ذلك.
كما قد تطلّ اليوم وقائع وحقائق اخرى، تجلو الغموض وتحسم قول كل خطيب.

لا شك في ان موضوع الخليوي جسمه لبّيس، وخصوصا بعدما تحدث موقع "لبنان الآن" عن "تكليف شركة فرنسية بعد اقصاء الشركة الحالية".

ولا بد ان يقف وزير ويسأل جبران باسيل: ماذا فعلت بالخليوي، وكيف كانت المقايضة؟
وهذا اضعف الايمان.

وقد يستتبع هذا الاكتشاف ما لم تتضح معالمه بعد على الشاشات الفضية. فتبقى، اذن، الامور مرهونة بأوقاتها.
ويبقى أن يجيب الوزير المختص عن أسئلة لا تزال تنتظر ما عنده بشأنها.

المصدر:
النهار

خبر عاجل