علوش: حذرون من التعاون خارج الاطر الرسمية مع الجانب السوري
وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب مصطفى علوش خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله بمناسبة يوم الشهيد، بـ"بالخطاب الهادئ نسبيا" وينطلق من نفس روحية التهدئة التي بدأت بلقاء النائب سعد الحريري والسيد نصرالله.
علوش، وفي حديث لصحيفة "الديار"، رأى أنه يجب تجزئة الخطاب الى محاور عدة، معربا عن اتفاقه مع نصرالله في الجزء الاول المتعلق بالمصالحة والتهدئة، معتبرا أن هدفه هو اعطاء الامن والراحة للمواطنين. وقال: "متفقون على ان هذه اللقاءات لا يمكن، بالمعطيات الحالية، ان تنتج تحالفات سياسية او انتخابية".
وبالنسبة للتحذير من تأجيل الانتخابات النيابية، فلم يجد علوش اي مبرر له "خصوصا ان الجميع يعتبر هذا التاريخ امرا واقعا ويتم التحضير له على هذا الاساس".
وأكد علوش أن "المستقبل" أيضا مع خفض سن الاقتراع الى 18 عاما، لافتا الى ان هذا الموضوع مطروح في الاجتماعات المقبلة للمجلس النيابي.
وعن التنسيق الامني، اعرب علوش عن حذره الشديد وقال: "نحن حذرون من التعاون خارج الاطر الرسمية المعتمدة مع الجانب السوري، خصوصا لاعتقادنا بأن المخابرات السورية مسؤولة عن الكثير من ملفات الاخلال بالامن اللبنانين".
واذ وافق علوش على الاختلاف مع نصرالله في موضوع توسيع طاولة الحوار، لكنه اكد ان هناك قرارا باعطاء رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الحرية للتحرك في هذا الخصوص خارج اطار السجالات السياسية.