
غازي يوسف لموقع "القوات": يجب محاسبة جبران باسيل على مخالفاته من خلال طرح الثقة به![]()
أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب غازي يوسف مشكلة الاتصالات التي من المتوقع أن تطرح غداً على مجلس الوزراء، فأشار إلى ان وزير الاتصالات جبران باسيل وضع على جدول أعمال مجلس الوزراء طلب الموافقة على عقد بالتراضي مع شركة Sofrecom لتشغيل الشبكة الأولى في لبنان مكان شركة Alfa.
يوسف، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية"، قال: "بعد التدقيق في القضية، كُشف لنا أن مجلس الوزراء كان فوض الوزير باسيل التفاوض مع المشغّلين الحاليين أي الـMTC والـALFA، إلا انه قام شخصياً بالاتصال بالشركة الفرنسية واتفق معها على طريقة عمل وأسلوب مغاير تماماً للأسلوب الذي تعتمده الدولة اللبنانية، ويحمّل أعباء كبيرة على الخزينة"، واضعاً "الأسباب الموجبة أنه تعذر الاتفاق مع شركة ALFA كما حصل مع MTC للتجديد سنة".
وإذ أكد يوسف أن لديه الاثباتات التي تؤكد ان باسيل هو من قام شخصياً بالاتصال بالشركة الفرنسية وطلب منها الدخول وتقديم العرض، لفت إلى ان هذا الأمر سبقه إعلان من قبله عبر الـOTV منذ مدة غير بعيدة، عن وجود مشكلة في وزارة الاتصالات لكنه لم يحددها، كما لم يطلع أحدا عليها".
وتابع النائب يوسف كلامه: "لقد قبلت الشركة الفرنسية بالعرض الذي قدمه باسيل للـMTC، أي أن يدفع للشركة على كل خط يتم تشغيله 7.5 دولار، بينما العقد الأساسي الذي كان من المفترض به ان يجدده مبني على دفعة شهرية محددة، أي أن الدولة كانت تدفع 4.6 ملايين دولار لشركة ALFA، و 5.4 ملايين دولار للـMTC شهرياً".
واعتبر أن الاتفاق الذي يحاول باسيل إبرامه مع الشركات من خلال دفع مبلغ 7.5 دولارات على كل خط يتم تشغيله، هو مخالف تماماً لما هو متفق عليه بين مجلس الوزراء والشركتين، واذا قمنا بحسابات بسيطة على عدد الخطوط المشغّلة بحسب مبلغ 7.5 دولارات على كل خط يكون باسيل زاد أعباء على الدولة اللبنانية بلغت بين مليون ومليوني دولار شهرياً.
وأوضح يوسف ان المخالفة الأولى التي قام بها وزير الاتصالات انه يفاوض على عقد مختلف عن العقد الموافق عليه من قبل مجلس الوزراء، ثانياً، أن باسيل ينادي دائما بالاصلاح ويدعي حفاظه على أموال الخزينة، في حين أنه بهذه الطريقة التي يعتمدها يحمل الخزينة أعباء كبيرة، ثالثا، تجاوز باسيل التفويض المعطى له من خلال التفاوض مع شركة جديدة، وهو يحاول حشر مجلس الوزراء بأنه لم يعد لديه مهلة طويلة حتى آخر الشهر، بحيث يطلب التوقيع مع الشركة الفرنسية التي سمّاها FranceTelecom، وقد اتضح لنا أنها ليست حقيقة FranceTelecom، بل هي شركة Sofrecom وهي شركة استشارية مملوكة من FranceTelecom.
وردّ على ما أعلنه جبران باسيل حول وجود ملفات لديه ومفاجآت، فقال "إنه اذا كان لديه أي ملفات ومفاجآت فليعلنها"، مشدداً على ضرورة ان تتم محاسبة باسيل على مخالفته القوانين المرعية الاجراء، من خلال طرح الثقة به.
وعن استغلال "حزب الله" لحلفائه لاستفزاز الأكثرية، في وقت يشن الاعلام العوني حليف "حزب الله" حملات إعلامية على تيار المستقبل، لفت يوسف إلى أن ما جرى بين المستقبل و"حزب الله" هو تصارح وليس تصالح. وإذ أوضح أن الجميع يعرف تمام المعرفة ان "فتح الاسلام" منتج سوري، أكد يوسف أنه اتضح اليوم ان التيار العوني لم يعد فقط حليفا للنظام السوري، بل أصبح في أحضان هذا النظام، لذا ليس مستغرباً حملاته على تيار المستقبل. ورأى انه اذا كان "حزب الله" يستغل حلفاءه لاستفزاز الأكثرية فهذا الأمر سيخلق تشنجاً على الساحة السياسية.
![]()