
لبّوس رداً على "العونيين": من يقوم بتبليغ قرارات قاضي الأمور المستعجلة وإنفاذها هو رئيس قلمه وليس القوى الأمنية
ردّ رئيس الدائرة القانونية في "القوات اللبنانية" ووكيل شربل أبي عقل المحامي سليمان لبّوس على ما أورده موقع "العونيين" حول ان عملية عدم تبليغ أبي عقل بمنعه من دخول الـLBC كان وراءها العميد بهيج وطفى وبتغطية من وزير العدل ابراهيم نجار، فقال إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني ما يلي: "في جملة ردود حصلت بين الدائرتين الاعلامية والقانونية في حزب "القوات اللبنانية" مع رئيس مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للارسال السيد بيار الضاهر، دخل على الخط الموقع الالكتروني التابع للعونيين، وعلق على الخبر بشكل خاطئ بالكامل".
وأضاف: "لقد أصدرت الدائرة القانونية في "القوات اللبنانية" يوم أمس الخميس الواقع فيه 13-11-2008 بياناً، ذكرت فيه ان شربل أبي عقل لم يتبلغ قرار قاضي الأمور المستعجلة في جونية، الحاصل حسب بيان السيد بيار الضاهر بتاريخ 19-2-2008".
وأشار لبّوس إلى أن الموقع "العوني" ذكر ما مفاده ان شربل أبي عقل لم يتبلغ القرار في 19-2-2008 بدعم من العميد بهيج وطفى، واعتبر ان هذا الملف يضاف إلى الملفات العالقة بحق بهيج وطفى، كما أشار موقع العونيين إلى ان وزير العدل ابراهيم نجار قام بتغطية هذا الموضوع.
انطلاقاً مما قاله الموقع الالكتروني للعونيين، وبوكالتي عن شربل أبي عقل أورد ما يلي:
أولاً، إن من يقوم بتبليغ قرارات قاضي الأمور المستعجلة وإنفاذها هو رئيس قلمه وليس القوى الأمنية، وبالتالي فلا مجال إطلاقاً للقول بتدخل العميد بهيج وطفى لا من قريب ولا من بعيد، فالمسألة مسألة إبلاغ قرار مدني بواسطة رئيس قلم قاضي الأمور المستعجلة، وهذا ما يظهر عدم معرفة التيار العوني أو من يكتب المقالات القانونية أنه لا يفقه بعلم القانون إطلاقاً. إنما جلّ ما في الأمر أن هدف التيار العوني تضليل وتعمية الرأي العام اللبنانية.
ثانياً، ذكر بيان العونيين ان تغطية العملية جاءت من وزير العدل ابراهيم نجار، في حين يذكر السيد بيار الضاهر انه حاول إبلاغ شربل أبي عقل بقرار منعه من دخول الـLBC في 19-2-2008، ولم يتمكن من ذلك، وانطلاقاً من ذلك، نطرح بعض الأسئلة: "كيف يمكن ان يدعم وزير العدل ابراهيم نجار هذه العملية في ذلك التاريخ، في حين انه لم يكن قد أصبح وزيراً في ذلك الوقت؟ فهل نسي العونيون انه بهذا التاريخ لم تكن حكومة الوحدة الوطنية قد تشكلت، ولم يكن الوزير نجار قد أصبح وزيراً بعد؟، وهل نسي العونيون أنهم في ذلك التاريخ كانوا يحتلون وسط بيروت ويعرقلون سير الحياة السياسية في لبنان؟، فكيف يمكن لابراهيم نجار ان يدعم كوزير عملية عدم إبلاغ شربل أبي عقل في وقت لم يكن أصبح وزيراً ولم تكن الحكومة قد تشكلت بعد"؟.
![]()