#adsense

عدوان: الحملة المبرمجة على “القوات” تهدف إلى ضرب نتائج الانتخابات التي قد تحصل

حجم الخط

عدوان: الحملة المبرمجة على "القوات" تهدف إلى ضرب نتائج الانتخابات التي قد تحصل

أكد نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان أن القوات أثبتت عبر استطلاعات الرأي المستقلة التراكم الايجابي الذي حققته على الساحة اللبنانية عموماً والمسيحية خصوصاً، لافتاً إلى أن المواقف السياسية تتمحور اليوم حول التموضع بشأن المعركة الانتخابية، من هنا الحملة الشرسة على "القوات اللبنانية".

وأشار عدوان في حديث إلى إذاعة لبنان الحرّ، إلى ان أكثرية المناطق اللبنانية أصبح التوجه فيها واضحاً، باستثناء المناطق المسيحية التي ستقرر أين ستكون الأكثرية النيابية. وقال: "من الواضح أن القوة الأقوى في المناطق المسيحية والأكثر تمثيلا هي "القوات اللبنانية"، والحملة المبرمجة التي تستهدف "القوات" تهدف إلى ضرب نتائج الانتخابات التي قد تحصل".

وإذ رأى أن التنافس الديمقراطي يتيح للقوى وللأحزاب ان تعطي أفضل ما لديها، شدد على وجوب إبقاء هذا التنافس ضمن الحدود المقبولة وضمن الخطاب الهادئ، لافتاً إلى أن أبواب الانتخابات فتحت على مصراعيها. وأضاف: "الانتخابات المقبلة هي انتخابات خيارات كبرى، والمعركة حول وظيفة الدولة، وسأل عدوان: "هل وظيفة الدولة اللبنانية ان تبقى الدولة الوحيدة التي تفتح أبواب الحرب على كل الاتجاهات"؟.

وعن المصالحة المسيحية – المسيحية، قال عدوان: "القوات حاضرة ومستعدة في أي وقت لقبول كل شيء من أجل إتمام المصالحة، ونحن نقف عند رغبة الوزير السابق سليمان فرنجية لتأجيلها إلى ما بعد الانتخابات".

من جهة أخرى، دعا عدوان سوريا إلى إرساء قواعد جديدة من العلاقات مع لبنان، خصوصاً بعد انتخاب الرئيس ميشال سليمان الذي تم التوافق عليه من قبل جميع اللبنانيين، مؤكداً أن القوات اللبنانية تريد أن تكون العلاقات جيدة ومتوازنة وطبيعية مع السوريين. وأشار إلى ان العلاقات الطبيعية تتمثل بشكل اساسي ببدء العلاقات الدبلوماسية، وتبادل السفارات، وبإلغاء المجلس الأعلى اللبناني – السوري، الذي اذا لم يتم إلغاؤه، فالعلاقات بين البلدين لن تكون صحية بالكامل.

وعن تنظيم "فتح الاسلام"، قال عدوان: "نحن امام قصة كبيرة تتضمن معطيات، لذا يجب أن يكون هناك لجنة تحقيق دولية تهتم بقضية "فتح الاسلام"، لافتاً إلى أن هذا التنظيم بدأ مع السوريين ثم تحوّل إلى خطر كبير عليهم.

وعن مسألة الزيارات إلى سوريا، طالب عدوان أن تؤجل هذه الزيارات إلى حين تشكيل السفارة السورية في لبنان، وإلى حين بدء العلاقات الدبلوماسية، ومن جهة ثانية، أكد عدوان أن "العهد أن تكون الطريق مفتوحة باتجاه واحد قد ولّى"، مشدداً على ضرورة ان تكون الزيارات متبادلة من الفريقين اللبناني والسوري، بحيث عندما يقوم وزير لبناني بزيارة إلى سوريا، يجب أن يكون هناك زيارة مماثلة من قبل نظيره السوري إلى لبنان، وعلى مجلس الوزراء أن يبدأ البحث بهذا الموضوع في جلسته اليوم قبل أي زيارة مرتقبة لأي كان إلى سوريا. وأضاف: "اذا لم يتم ذلك، هم ليسوا الوزراء الذين ننشدهم، وكلبنانيين لا نقبل أن يكونوا وزراءنا".

وإذ لفت إلى أن اللغط الذي يدور هو حول مسألة تشكيل اللجان الأمنية، شدد عدوان على أهمية التنبه لمسار العلاقات اللبنانية السورية حرصاً على هذه العلاقات. وأكد ان البيانات والمواقف التي صدرت لم يكن القصد منها استفزاز أي كان وخصوصا الوزير زياد بارود، والهدف وضع القواعد والضوابط لعدم الانزلاق إلى ما كنا عليه في السابق.

وعن مسألة الهاتف الخليوي، أشار عدوان إلى ان مجلس الوزراء كلّف وزير الاتصالات التفاوض مع الشركتين الحاليتين، وإحدى الشركتين وهي شركة ALFA قررت عدم التجديد، عندها يقوم الوزير جبران باسيل بإجراء اتصال مع شركة غير الشركتين من دون علم مجلس الوزراء الذي اعتبر ان هذا الأمر هو مخالفة، وبالتالي هو خروج عن التفويض الذي أعطي له. ولفت عدوان إلى أنه اذا كانت نية الوزير باسيل التصليح فلا يجب اعتماد المخالفة للتصليح، بل كان يجب عليه العودة إلى مجلس الوزراء والحصول على تفويض آخر. ولفت إلى ان الناس تعبوا من الشعارات، وخصوصاً شعار "محاربة الفساد"، داعياً إلى عدم استخدام الشعارات لأغراض سياسية، بل يجب تحديد أماكن الفساد، لأن اللبنانيين بحاجة إلى أرقام ومعطيات ووقائع.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل