
جعجع: لولا التحالف العريق في 14 آذار لما استطعنا تحقيق ما نحققه من انتصارات
اكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع انه لولا التحالف العريق في 14 آذار لما إستطاعت القوات أن تحقق ما تحققه من انتصارات في الانتخابات الطالبية، مضيفا ان "الجو العام والقوة التي نشأت مع تجمع 14 آذار هي من يعطينا القوة أكثر وأكثر ويجعلنا نربح كل المعارك".
جعجع، وفي إطار إستقباله في معراب وفداً طلابياً من الجامعة اللبنانية-الأميركية ((LAU على أثر فوزهم في الانتخابات الطالبية، قال "البعض يفكر أنكم تحققون الانتصارات لانني انا هكذا ولكن الحقيقة معكوسة فأنا هكذا لانكم انتم تحققون الانتصارات، ففي نهاية المطاف بقدر ما يكون المسؤول مسؤولاً ولديه الامكانيات والطاقات، إذا لم يكن لديه مجموعة تلبي طموحاته واهدافه لا يستطيع أن يذهب بعيداً ولا يستطيع ان يتقدم ولا أن يربح اي معركة، فكيف الحرّي بوجود طلاب مثلكم مناضلين وجديين. ان ما يجري اليوم من انتصارات هنا وهناك في كافة الجامعات يعطي الدليل على ما ستكون عليه الاوضاع بعد 6 أشهر في البلد ككل".
واضاف "ان بعض الانتصارات الصغيرة تؤمن الانتصارات الكبيرة، وهذه الانتصارات التي نحققها أهميتها أنها تحدد أين هو موقع الرأي العام، ومن يملك الرأي العام لا يكون مشغول البال لأن الرأي العام اليوم هو نفسه الذي سيذهب الى صناديق الاقنتراع بعد 6 أشهر.
وقال جعجع "اريد أن اشكركم فردا فردا على الجهد الذي تبذلونه، فلو لم تكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقكم لما تحققت هذ الانتصارات، من هنا اتمنى عليكم ان تستمروا في هذه الجهود خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات كي نحافظ على هذه الانتصارات سنة بعد سنة وهذا اصبح تقليدا عندنا كقوات لبنانية".
من جهة ثانية اشار جعجع الى انه "من الملفت أن كل ادارات الجامعات في لبنان بدأت سياسة التزوير في العملية الانتخابية، ويمكن أن تعمّ هذه السياسة كل لبنان، اذ يبدو ان الاخرين يربحون المعارك بعرق الجبين والجهد والتعب والكفاءة بالاضافة الى تأييد قواعدهم الشعبية"، مضيفا "أما نحن فالمعارك التي نربحها فتكون إما بالتزوير او بالبترودولار او بالمال أو أن هنالك ثغرات في العملية الانتخابية".
واضاف "من هنا فإن الرجل الحقيقي هو الذي يستطيع أن يتحملّ الربح تماماً كما يستطيع ان يتحمل الخسارة، من هنا لا تتعجبوا الا يتحمل الفريق الآخر الخسارة، ولكن ماذا سيفعل بالخسارات التي ستأتي عليه تباعاً، موضحا "هذا لا يعني أن تعتدوا بأنفسكم لأن ذلك هو أول خطوة على طريق الفشل، فاليوم ربحنا معركتنا كما ربحناها في أماكن آخرى ولكن الاهم هو أن نبقى متواضعين في عملنا، لأن أمامنا أعمالاً كبيرة وتقع على عاتقتنا مسؤوليات كبيرة".
واوضح جعجع أنه "لولا تحالفنا العريق في 14 آذار لما إستطعنا أن نحقق ما نحققه من انتصارات، فالديناميكية تجرّ الديناميكية والقوة تجرّ القوة، فالجو العام والقوة التي نشأت مع تجمع 14 آذار هي من يعطينا القوة أكثر وأكثر ويجعلنا نربح كل المعارك".
وقال "اريدكم أن تعرفوا انتم وكل حلفائنا انه تقع على عاتقنا مسؤولية انقاذ لبنان لأنه لولا 14 آذار لا وجود للبنان أو على الاقل نعود الى "الا لبنان" أو يعود الوضع الى ماكان عليه منذ سنة 1990 حتى 2005 "، مضيفا "من هنا فإن أي خطوة نقوم بها يجب أن نزنها بهذا المقياس وليس بأي بمقياس صغير للامور".
واكد جعجع ان "الجميع يعرف أننا كقوات لبنانية لا تستهوينا المراكز ولا المكاسب، فيوم خيرونا بين الوزراة والنظارة اخترنا النظارة، وهذا يعطي فكرة واضحة عنّا كقوات لبنانية وماه موقفنا من المراكز والمكاسب، فالقضية بالنسبة لنا ليست إيصال أحدهم الى مركز ما أو الى رئاسة جمعية، القضية بالنسبة لنا هي مصير لبنان ككل، لذا فهذه الانتصارات هي حجر فوق حجر كي نعمر "حائط" لبنان كي لا يبقى أرضاً "سائبة".
وقال جعجع "صحيح أن التاريخ لا يعود الى الوراء ولا يمكن أن يعود حتى الى فترة الـ 90 وصولاً الى الـ 2005 ولكن التاريخ قد يتأخر وهذا عائد لنا ولعملنا في ما اذا كان هذا التاريخ سيتقدم أو يبقى بطيئاً "كالنملة"، واضاف ان "ما حصل سنة 2005 هو بالفعل أشرف ثورة بتاريخ العالم ولبنان لان الشعب اللبناني الاعزل استطاع أن يواجه جيشا مدججا بالسلاح وباجهزة مخابرات وأن يقوم بهذه الثورة، واليوم اصبحت ثورة الارز ثابتة في كل قواميس العالم وعند كل الرأي العام العالمي، فهذه الثورة الكبيرة أكدت على وجود شعب كبير".
واشار الى انه "وفاء لهذه الثورة لا يمكن أن نتأخر لكي تصل الى خواتيمها السعيدة بالرغم من وجود بعض المجموعات التي تحاول وضع العراقيل بوجه هذه المسيرة. كان من المفروض أن تكون نهاية هذه المسيرة قيام دولة لبنانية فعلية وقادرة وحتى هذه اللحظة مازلنا نخوض هذه المعركة لا ن بعض الفرقاء ما زالوا يحاولون عرقلة هدفها السامي والذي من أجله نزل الملايين من الناس الى ساحة الحرية، ساحة ثورة الارز".
وختم جعجع "بكافة الاحوال نحن مستمرون بكل ما لدينا من قوة لتحقيق هذا الهدف النبيل وفاءً لشهداء ثورة الارز ووفاء لكل نقطة عرق بذلت إن في السنوات الثلاث الاخيرة أو في فترة 90-2005 او منذ الـ 75 حتى اليوم وبالاخص وفاء لشهداء القوات اللبنانية وشهداء احزاب وتيارات حلفائنا في 14 اذار".