حوري: الملاحظات التي قدمتها 14 آذار حول زيارة بارود أُسيء فهمها
أكد عضو تكتّل تيار المستقبل النائب عمار الحواري أنّ الملاحظات التي قدّمتها 14 آذار اسيء فهمها عن قصد من بعض وسائل اعلام الاقلية في ما خص زيارة وزير الداخلية زياد بارود لسوريا.
حوري، وفي كلمة له في حفل لأطباء الاسنان في تيار المستقبل، كرّر رفض قوى 14 آذار للجنة التنسيق الأمنية اللبنانية – السورية تحت سقف المجلس الاعلى اللبناني- السوري، وإصرارها على التنسيق من خلال استعادة الثقة والتمثيل الديبلوماسي وتبادل السفارات.
واعتبر حوري أن الفيلم الذي بثه التلفزيون السوري لما سمي باعترافات "هو شريط فيلم استغباء سخيف عرضه النظام السوري للنيل من تيار المستقبل ومن قوى 14آذار ومن الحق والحقيقة".
وسأل "من اين أتى تنظيم "فتح الاسلام" وكيف احتل مراكز "فتح الانتفاضة"؟.
وأضاف حوري: "نحن نتمسك بما طالب به النائب سعد الحريري من لجنة لتقصي الحقائق عربية وانا اقول كلما اقترب مفصل اساسي من مفاصل المحكمة، ظهر علينا "فيلم" جديد في محاولة لتشويه الحقائق وتعطيل سير التحقيقات".
وعن خصخصة الخليوي وقطاع الاتصالات قال: "الكل يعلم ووزير الاتصالات جبران باسيل يعلم منذ تسلمه مسؤوليته موعد انتهاء عقود الخليوي وان لديه متسع من الوقت لمعالجة المسألة. اما الطريقة التي يحاول الوزير باسيل معالجة الامر بها فهي مرفوضة. يتحدثون عن اهدار في المال العام ويهدرون المال العام".
وحول المطالبة بصلاحيات لنائب رئيس الحكومة أشار حوري إلى أنه لا يمكن لأي حكومة في العالم ان يترأسها 3 اشخاص. اذا حضر رئيس الجمهورية يترأس الجلسة واذا لم يحضرها يرأسها رئيس الحكومة. وحذر من المساس باتفاق الطائف لانه اخط احمر. وبالتعرض لموقع رئيس الوزراء.