#adsense

نيتنياهو يستعين بخبرات أوباما الالكترونية

حجم الخط

نيتنياهو يستعين بخبرات أوباما الالكترونية

يلجأ زعيم حزب الليكود الإسرائيلي بنيامين نيتنياهو، إلى نفس الحيلة التكنولوجية التي التي تمكن من خلالها الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما تحقيق النصر على منافسه الجمهوري جون ماكين في محاولة لتحقيق نفس النجاح والفوز بمنصب رئاسة الوزراء الذي يصبو إليه في إطار سباقه الشرس مع مجموعة من أبرز السياسيين في تل أبيب.

ففي تقرير مطول لها حول هذه الواقعة المثيرة، قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن المتصفح للنسخة الروسية من حملة نيتنياهو عبر موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت يجد صورة له مع أوباما.

وفي نسخة الحملة باللغة العبرية، لا توجد صور لأوباما، لكنه في واقع الأمر موجود في كل مكان.

وأشارت الصحيفة إلى أن لجوء نيتنياهو لتقليد أوباما في هذا الشأن جاء متطابقاً إلى حد كبير، فالألوان وحجم خط الكتابة والأيقونات الخاصة بالتبرعات وحملات التطوع وإستخدام مقاطع الفيديو وخيارات شبكة التواصل الإجتماعي الشهيرة "فيس بوك" التي من بينها موقع " تويتر"، الذي لا يلقى رواجاً كبيرًا في إسرائيل، جميع كل هذه الأشياء تعكس حقيقة المجهودات التي يبذلها القائمون على حملة نيتنياهو للإستفادة من نجاح أوباما.

ونقلت الصحيفة عن رون ديرمر، أحد كبار مستشاري حملة ناتانياهو الإنتخابية قوله " المحاكاة هي أفضل أشكال المدح والإطراء. فجميعنا نعمل في نفس المجال، لذا قمنا بدراسة أحد الأشخاص الذين أثبتوا نجاحاً كبيرًا وحاولنا أن نتعلم منه. وفي الوقت الذي لن نستخدم فيه كلمة التغيير بنفس الطريقة في حملتنا، نرى أن نيتنياهو هو المرشح الحقيقي لإحداث التغيير في إسرائيل"

وقال توماس غينسيمر، أحد هؤلاء الذي قاموا بتصميم الموقع الإلكتروني الخاص بحملة أوباما الإنتخابية، إن الموقع الخاص بنيتنياهو يشبه إلى حد كبير الموقع الخاص بأوباما أكثر من أي موقع آخر رآه.
وأضاف " لم أشاهد محاكاة مباشرة وواضحة بهذا الشكل الذي بدا عليه موقع ناتانياهو وتشابهه من موقع أوباما، رغم أننا شاهدنا مواقع أخري تحتوي على بعض الملامح منه. لكن ومع نجاح حملة أوباما، جاء الإستثمار من الأشخاص على قدر كبير من الناحيتين الوظيفية أو الجمالية".

وقالت الصحيفة من جانبها أنه وبعيدًا عن سباق المواقع الإلكترونية، يأتي سباق الليبراليين في كلتا الدولتين، حيث تبدو الفكرة التي تقول أن ناتانياهو هو النموذج الأصلح لإسرائيل على غرار أوباما لأميركا، فكرة غامضة.

من بين الثلاث مرشحين لمنصب رئيس الوزراء من خلال الإنتخابات التي ستشهدها إسرائيل في شهر شباط المقبل، بين كل من تسيبي ليفني عن حزب كاديما وايهود باراك من حزب العمل، يبدو ناتانياهو المرشح الأكثر تطبعاً بصبغة حزب الصقور وأقلهم إهتماما بالتركيز على الحوار مع الخصوم، في الوقت الذي يتخذ فيه أوباما من تلك النقطة محورًا لسياسته الخارجية، كما سبق له وأن أعلن عن أنه سيغلق باب المفاوضات الجارية مع القيادة الفلسطينية.

وقال ساني سانيلفيتش، مدير حملة ناتانياهو على الإنترنت، أن الصفحة الالكترونية تعد واحدة من أهم محاور الحملة الإنتخابية، وأضاف "الميزة الرئيسية للإنترنت هي إتاحة الفرصة على التواصل بشكل مباشر مع المواطنين والأفراد. فمن خلاله يمكن أيضا إشراكهم في الحملة. وتتلخص الفكرة في مجملها في أن إتحادنا يمكننا من النجاح. وتعد جملة معا يمكننا النجاح هي الشعار الرسمي لحملة ناتانياهو على موقعه الالكتروني على الإنترنت ن وهي تتقارب إلى حد كبير مع شعار حملة أوباما وهو نعم يمكننا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل