#adsense

خلايا استخبارية سورية وإيرانية ومن “حزب الله” لتصفية السلفيين

حجم الخط

200 من الحرس الثوري في بيروت لمباشرة عملهم بضوء أخضر من دمشق
خلايا استخبارية سورية وإيرانية ومن "حزب الله" لتصفية السلفيين

كشفت أجهزة استخبارية اوروبية النقاب في بروكسل عن ان استخبارات "حزب الله" وعناصر استخبارية تابعة "للحرس الثوري" الايراني وعملاء للاستخبارات السورية في لبنان "شكلت خلال الاشهر الاربعة الماضية ما يمكن تسميتها بـ"الخلايا الاستخبارية المتحركة" مهمتها تعقب الخلايا السلفية السنية في بيروت وطرابلس وصيدا والبقاع الغربي, وتصفية ما يمكن تصفيته من عناصرها وقادتها او اعتقالهم وتسليمهم الى السلطات اللبنانية فيما القياديون البارزون منهم يجري نقلهم الى دمشق او طهران للتحقيق معهم وكشف خفاياهم وانتشارهم في لبنان وسورية ودول عربية اخرى".

ونقل ديبلوماسي خليجي في العاصمة البلجيكية عن جهات استخبارية اوروبية قولها ان "نحو 200 من استخبارات الحرس الثوري الايراني, المجربين في العراق والبحرين ودولة الامارات العربية المتحدة, وصلوا الى لبنان عبر سورية في اواخر يوليو الماضي وباشروا انشاء خلايا من استخبارات "حزب الله" و "حركة أمل" وعملاء للاستخبارات السورية من لبنانيين وسوريين, يضم كل منها ما بين 10 و 20 عنصرا اقام بعضهم في مراكز حزبية لبنانية, في مختلف محافظات لبنان ذات الكثافتين السنية والمسيحية والبعض الاخر في شقق ومنازل تم استئجارها في اماكن سكنية يمتلكها قادة تيارات واحزاب في قوى الثامن من آذار الحليفة لدمشق وطهران, بينهم نواب ووزراء سابقون.

واكدت الجهات الاستخبارية الاوروبية انه "على الرغم من ان دور هذه الخلايا الاساسي هو محاولة كشف الخلايا السلفية السنية في المدن اللبنانية الرئيسية وداخل المخيمات الفلسطينية والجهات التي تؤويهم وتدعمهم بالمال والسلاح الا ان عملياتها المتوقعة قد تشمل الاغتيال والتطهير والتخريب لتأكيد ادعاءات نظام بشار الاسد بان لبنان تحول الى بؤرة للارهاب وان مهمته الجديدة هي تعقب الارهابيين والقضاء عليهم, وذلك "لتحسين سلوكه" امام الاميركيين والاوروبيين والاسرائيليين الذين يسعى جاهدا الان للتقرب منهم وكسب رضاهم وودهم".

واستنادا الى تلك الجهات الاستخبارية اكد الديبلوماسي الخليجي لـ"السياسة" في اتصال به من لندن ان "المقابلات التلفزيونية المفبركة التي بثها نظام الاسد عبر شاشاته المتلفزة في دمشق اخيرا لعدد من اسماهم "ارهابيين من فتح الاسلام" تشكل الضوء الاخضر لانطلاق عمليات الخلايا الاستخبارية المثلثة في لبنان وان "اكتشاف" الشبكة الاسرائيلية في البقاع الغربي انما تم على يد احدى تلك الخلايا التي اعتقلت قادة الشبكة وسلمتهم الى السلطات اللبنانية بعد التحقيق معهم لاكثر من ثلاثة اسابيع, كما نقلت محاضر التحقيقات الى دمشق وطهران خصوصا المتعلق منها بالتجسس على جماعات الاستخبارات السورية وعلى اجهزة الامن اللبنانية المتعاطفة مع "حزب الله" وعلى السفارة الايرانية في بيروت وعناصر جهازها الاستخباري الواسع".

وقالت الجهات الاوروبية ان عددا من تلك الخلايا الاستخبارية المشكلة حديثا استقر داخل مراكز الفصائل الفلسطينية المدعومة من نظامي دمشق وطهران داخل وخارج المخيمات اللبنانية بعد صدور الاوامر من الاستخبارات السورية خصوصا الى تلك الفصائل بالتعاون الكامل مع تلك الخلايا وتقديم المعلومات والاسلحة لافرادها بهدف تصفية او اعتقال المجموعات السلفية, وقد ظهر التعاون والدعم واضحين باعتقال عدد من السلفيين الاسبوع الماضي في مخيمي البداوي الشمالي وعين الحلوة الجنوبي وفي اغتيال عدد اخر منهم داخل المخيمات.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل