مارادونا ينفي نيته ترك تدريب المنتخب الأرجنتيني
نفى اللاعب الأرجنتيني الأسطوري، دييغو مارادونا، ما تردد من شائعات حول نيته ترك منصبه الحالي على رأس الجهاز التدريبي لمنتخب بلاده، بعدما ترددت تقارير بهذا الشأن إثر تصاعد الأنباء عن خلافات بينه وبين رئيس اتحاد كرة القدم.
وقال مارادونا: "ما زالت المدرب، وليس هناك أي تغييرات، لا استقالة ولا شيء آخر.. الأمور ما تزال كما كانت عليه"، وذلك في حوار سريع مع الصحفيين خلال زيارته منتخب الأرجنتين لكرة المضرب قبل لقائه المنتظر مع المنتخب الأسباني في نهائيات كأس ديفيس للتنس.
وكانت تقارير رياضية قد أشارت إلى أن مارادونا يعتزم الاستقالة من منصبه بعد المباراة الأولى للمنتخب الأرجنتيني تحت قيادته الأربعاء، بمواجهة اسكتلندا ودياً، وذلك بسبب خلافات بينه وبين رئيس الاتحاد المحلي، خوليو غروندونا، حول صلاحيات تعيين سائر أعضاء الجهاز الفني، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس.
وسبق لمدير المنتخب الأرجنتيني، كارولس بيلاردو، أن قال للصحفيين الأربعاء إن مارادونا "سيبقى في منصبه"، غير أنه أقرّ بوجود تباين في وجهات النظر بينه وبين غروندونا.
وكان مارادونا قد بدأ في الرابع من الشهر الحالي مهمته كمدرب لمنتخب بلاده، الذي يحلم بقيادته إلى إحراز كأس العالم "المونديال"، في جنوب أفريقيا 2010، بعد أن قاده كلاعب للفوز باللقب في عام 1986 بالمكسيك.
وفور تسلمه مهامه، قال مارداونا: "إنه لشرف كبير لي"، وأضاف: "سوف أبذل كل جهدي حتى أتأكد تماماً من أن كل الأمور تسير بالشكل المطلوب، سوف نعمل كل يوم، حتى نجعل من الأرجنتين لديها منتخب وطني تزداد قوته يوماً بعد يوم."
ووصف مارداونا موقعه على رأس الجهاز الفني لنجوم التانغو بأنه "كان حلماً تحقق"، بقوله: "تعييني مديراً فنياً للمنتخب الأرجنتيني، والعمل بجوار كارلوس بيلاردو، شرف كبير لي، وحلم تحقق أخيراً."
وكان الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، قد اختار مارادونا، لتدريب المنتخب الأول، خلفاً للمدرب باسيلي، الذي استقال من منصبه بعد خسارة المنتخب الأخيرة أمام تشيلي في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العام عام 2010.