#adsense

كبارة: وثائق الاعترافات في جريدة “المستقبل” ليست سرية

حجم الخط

كبارة: وثائق الاعترافات في جريدة "المستقبل" ليست سرية

علق النائب محمد كبارة في مؤتمر صحافي اليوم على "وثائق الاعترافات التي نشرتها جريدة "المستقبل"، وسأل: "ماذا يتوقع منا حلفاء نظام دمشق في لبنان أن نقول بعد كشف الارتباط الوثيق والموثق لعصابة شاكر العبسي بمخابرات النظام السوري، بكل مكوناته حتى إلى أصغر رقيب في مخابراته؟ وماذا يتوقع منا أن نقول بعدما كشف، بالاعتراف والبرهان، أن الإرهاب الذي ضرب لبنان ليس مرتبطا بالنظام السوري فقط، بل هو وليده الشرعي المكلف بنشر الرعب في لبنان، الذي لا ذنب له سوى أنه يريد أن يكون سيدا ومستقلا. هل نقول شكرا سوريا لأن عصاباتها قتلت من قتلت وفجرت من فجرت ودمرت ما دمرت في لبنان؟ هل نقول لجامعة الدول العربية، ولدولة قطر راعية اتفاق الدوحة وللرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي هذا ما قدمه لنا نظام دمشق بدلا من العلاقات الديبلوماسية السوية التي دعوتم إليها؟".

أضاف: "وثائق الاعترافات التي نشرتها صحيفة "المستقبل" والتي تدين النظام السوري وبعض عملائه من اللبنانيين ليست وثائق سرية، ولا مزاعم، بل هي، في جزء كبير منها، من ملفات القضاء والمحاكم اللبنانية التي تقاضي موقوفي عصابة العبسي الممثلين أيضا بمحامين ووكلاء دفاع. هذه الاعترافات التي لا تقبل تشكيكا لكونها مؤكدة بتكرارها أمام السلطة القضائية، وليست مجرد اعترافات أولية أمام جهاز أمني، كالاعترافات المزعومة التي بثها التلفزيون السوري، تستدعي تحركا عاجلا من الحكومة اللبنانية لضمان أمن الشعب اللبناني في مواجهة هذا التهديد الإرهابي الذي يتوقع أن يستمر ويتصاعد".

وطالب "بتقديم طلب رسمي إلى جامعة الدول العربية لتأليف لجنة تحقيق عربية رسمية في هذه التهديدات الموجهة إلى الشعب اللبناني في أمنه وحياته ومستقبله.

ودعا المملكة العربية السعودية "رائدة الحرب على الإرهاب والداعية إلى الحوار بين الثقافات، إلى دعم التوجه لتأليف لجنة تحقيق عربية في التهديدات الإرهابية التي تواجه الشعب اللبناني وقياداته، والشعوب العربية الأخرى، انطلاقا مما جرى إعداده في أقبية نظام دمشق. إن التاريخ سيشهد لمن يدافع عن أمن وسلامة الشعوب العربية، وعلى لجنة التحقيق العربية أن تقول كلمتها الواضحة، للمرة الأولى، حيال من يقتل مواطنين أبرياء في لبنان وسوريا وغيرها".

وختم النائب كبارة: "جامعة الدول العربية أمام امتحان الحقيقة والصدق مع الشعوب العربية، وعليها أن تسارع إلى معالجة هذه المسألة قبل أن تتحول إلى أجندة المجتمع الدولي، فالإرهاب الذي يضرب في لبنان، يضرب في بقية أرجاء العالم. الإرهاب تهديد عالمي، وإن لم يسارع العرب إلى معالجته على أرضهم، فإنهم يسيئون بذلك إلى صورتهم في العالم حيث تسعى بعض القوى إلى ربطه بهم. العرب مدعوون اليوم إلى التصدي لهذا الإرهاب ليس لإنقاذ لبنان فقط، بل لإنقاذ حضارتهم وصورتهم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل