تمكنت السلطات الأمنية اللبنانية من خلال الإعترافات التي أدلى بها أحمد العتر المعروف بأبو عبدو أمام المحققين في جهازي المعلومات ومخابرات الجيش من اعتقال الشخص اللبناني الذي ساعد على فرار شاكر العبسي والمجموعة التي ساعدته في عبور الحدود اللبنانية ـ السورية ، وهو يخضع حالياً للإستجواب.
وقالت مصادر متابعة للتحقيقات ان المحققين أصبحوا على قناعة بأن العبسي كان موجوداً في مخيم البداوي بعلم من الشيخ حمزة قاسم الذي كان يعلم مكان وجوده بالتحديد، حتى أن بعض المعلومات تقول بأن العبسي كان موجوداً في منزل الشيخ قاسم.
وفي ما يتعلق باعتقال أفراد خلية عبد الغني جوهر في البداوي، افادت مصادر فلسطينية إن تنظيم الجبهة الشعبية – القيادة العامة ساعدت في تسليم المطلوبين بعد حصول إطلاق النار في المخيم وسقوط قتيل، وكشفت المصادر أن مسؤولي القيادة العامة إتصلوا باللجنة الأمنية الفلسطينية وتعهدوا بالتفاوض مع العنصرين المطلوبين وجلبهما إلى مكتب الجبهة وتسليمهما للجنة وقد حصل هذا الأمر بالفعل.
وحذرت المصادر الفلسطينية من الوضع السائد حالياً في مخيم عين الحلوة بسبب وجود عناصر فتح الإسلام والأمير الجديد للتنظيم عبد الرحمن عوض المختفي عن الأنظار، ووصفت هذه المصادر الإجرءات المتخذة في المخيم لمواجهة هؤلاء بأنها استعراضية، داعيةً الفصائل الفلسطينية إلى اتخاذ تدابير حازمة في هذا الموضوع لأن عامل الوقت يلعب لصالح عناصر التنظيم الإرهابي.
