30 ألف لبناني خسروا وظائفهم بعد حرب تموز 2006
نقلت صحيفة الديار اللبنانية عن دراسة للبنك الدولي ان نسب البطالة تطورت دراماتيكيا في السنوات الماضية، مشيرة بحسب الدراسة الى أن حوالى 30 ألف لبناني خسروا وظائفهم بشكل دائم بعد حرب تموز 2006.
واشارت الصحيفة إلى انّ بعض الدراسات الإقتصادية تؤكّد ان ظاهرة البطالة في لبنان ترتفع بقوة، في ظاهرة باتت تثير القلق على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وذكرت الصحيفة أنّ هذه الظاهرة تعبر عن نتاج السياسات المعتمدة منذ عقود طويلة التي لم تول اهتماما بالأرياف والجبال لجهة تحسين شروط الزراعة والصناعة والخدمات، فضلا عن الظروف الأمنية وكان ابرزها حرب تموز 2006.
وختمت بأنّ الارقام الحديثة تشير الى ان معدل البطالة السافرة يبلغ حاليا اكثر من 13.8 في المئة، وقد يبلغ في نهاية العام الجاري 15 في المئة دون احتساب معدلات البطالة المقنعة والعاملين في الاقتصاد الموازي او النشاط الهامشي.
وأكّدت الدراسة ان نسب البطالة ازدادت اكثر من 3 نقاط مئوية في غضون ثلاث سنوات اذ كانت تقدر بما بين 8 و10 في المئة عام 2004 وفقا لدراسة اجرتها وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي .