شطح: لا يوجد قراراو تنبؤ لتوقيت خصخصة الخليوي
نفى وزير المال الدكتور محمد شطح أن يكون رئيس الحكومة فؤاد السنيورة قال خلال الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء السبت إن خصخصة قطاع الهاتف الخليوي لن تتم قبل سنتين، وأكد أنه ليس هناك من قرار او تنبؤ بشأن توقيت هذه العملية، لكنه أمل في أن تساهم الظروف في تسريع وتيرة تحرير قطاع الاتصالات بما فيه الخصخصة، متوقعاً أن ينعكس ذلك ليس فقط على الدين العام والمالية العامة بل على اهم قطاع ربما في الاقتصاد اللبناني.
وقال شطح على اثر استقباله في مكتبه وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري "لم اسمع شخصيا الرئيس السنيورة يتنبأ بان الخصخصة لن تتحقق قبل سنتين، وفي ما يتعلق بالهاتف الخليوي فالأمر يعتمد على عوامل عدة أهمها وضع الأسواق والاقتصاد العالمي، فعندما نطرح للخصخصة مرفقاً كبيرا كرخصتي الخليوي في لبنان يجب مراقبة الأسواق واستعداداتها اذ أنها تنعكس على الأسعار".
واضاف "طبعا ثمة إجراءات تحضيرية، وثمة قانون في ما يتعلق ببيع بعض الموجودات يتطلب انجازا ويمكن أن ينجز قريبا، وما حصل في مجلس الوزراء لم يكن له علاقة مباشرة بموضوع الخصخصة، فاعتبارات توقيت الخصخصة مفهومة وليست لها علاقة بمن يأخذ عقد التشغيل، وأصلا عقود التشغيل اقترحت في مجلس الوزراء من قبل وزير الاتصالات لسنة واحدة قابلة للتمديد سنة إضافية وقابلة أيضا للتخفيض إذا اتخذ قرار بالخصخصة قبل نهاية عقد التشغيل. والقرار الذي اتخذ في ما خص المشغلين ليس له علاقة مباشرة بالخصخصة ولا يتحدث عن توقيت تنفيذها وهذا ليس رأي رئيس الحكومة فحسب".
من جهة أخرى، اعتبر شطح، الذي بحث مع الوزيرة الحريري الشق المتعلق بوزارة التربية والتعليم العالي من مشروع موازنة 2009، أن لوزارة التربية موقعا خاصا إذ لا يوجد بيت لبناني الا ويتأثر بطريقة أو بأخرى بوضع وزارة التربية وبفاعلية قطاع التعليم.
وأضاف "نحن نتحدث عن أرقام الموازنة لقطاع التربية والتعليم ولكن موضوع وزارة التربية والتربية في لبنان يتعدى الأرقام، وثمة زيادة كبيرة بين عامي 2008 و2009 في ما يتعلق بموازنة وزيرة التربية، ولكن المسالة اوسع من مجرد ارقام فنحن نتحدث عن قطاع يشهد عملية تفعيل كبيرة، اذ أن وزارة التربية سباقة في وضع اطار وخطططة تعتمد على النتائج وقياسها حتى تبنى الموازنة المعطاة لوزارة التربية في المستقبل على مقاييس اداء وهذا شيء مهم جدا.
أما الحريري فقالت "كانت مناسبة لجولة افق متشعبة مع معالي وزير المالية في موضوع عملية النهوض بالواقع التربوي في لبنان، واعتقد ان تفاهماً حصل على كثير من القضايا التي لم تكن واضحة، كما ادخلنا مفاهيم جديدة في الرؤية التي نريد تطبيقها، وتوصلنا الى نتيجة ايجابية جدا ويبقى لنا موضوع الجامعة اللبنانية التي سيحدد موعد لها".
ورافق الحريري وفد ضم المدير العام للتربية فادي يرق والمدير العام للتعليم العالي أحمد جمال والمدير العام للتعليم المهني والتقني أحمد دياب، وعدداً من مسؤولي الوزارة.